استشهد مواطن وأصيب آخرون، ظهر اليوم الإثنين، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مواطنين في منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفاد به مجمع ناصر الطبي.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بالتزامن مع موجة قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف لمبانٍ سكنية طالت مناطق متفرقة براً وجواً وبحراً.
وكان قد أصيب فجر اليوم خمسة مواطنين في استهدافين منفصلين بمواصي خانيونس الشمالية والجنوبية، بينها إصابتان بحالة خطيرة، فيما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها تجاه سواحل المدينة، واستهدفت المروحيات والآليات المناطق الشرقية ومحيط مدينة حمد.
وفي مدينة غزة، نسف جيش الاحتلال مباني سكنية شرقي المدينة مخلفاً انفجارات قوية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والمسيّرات، بالتزامن مع إطلاق نيران كثيفة من الآليات وطائرات "كواد كابتر" باتجاه حي التفاح، ومخيم حلاوة، وشارع النفق، فضلاً عن تعرض شمال وشرق بيت لاهيا لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف.
وفي المحافظة الوسطى، واصلت قوات الاحتلال خروقاتها بإطلاق النار من الآليات والمسيّرات تجاه المناطق الشمالية لمخيم البريج، بالتزامن مع تقدم الآليات والجرافات لتنفيذ أعمال حفر، ونسف مباني سكنية شمال المخيم أحدثت دوي انفجار ضخم شعر به السكان كالهزة الأرضية.
يُذكر أن هذه الاعتداءات المستمرة تأتي استمراراً لمسلسل الخروقات اليومية، حيث ارتقى أربعة شهداء، أمس الأحد، جراء استهدافات طالت مركبات ومناطق متفرقة من القطاع.

