فندت وزارة الصحة في قطاع غزة الادعاءات والافتراءات المضللة التي أصدرها ناطقو جيش الاحتلال الإسرائيلي مجدداً بشأن وجود مسلحين أو أسلحة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، مؤكدة نفشيها القاطع لهذه المزاعم جملةً وتفصيلاً.
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي عاجل، أن إعادة تدوير هذه الذرائع الواهية ليس سوى صناعة لمبررات كاذبة وغطاء إعلامي مكشوف يهدف لشرعنة مواصلة تقويض ما تبقى من المقومات الصحية وتدمير المستشفيات والمراكز الطبية المتبقية، وذلك بالتزامن مع دخول العدوان عامه الرابع من الاستهداف المباشر والإبادة الطبية الممنهجة التي أخرجت معظم المستشفيات عن الخدمة ودمرت مقدرات المنظومة الصحية.
وأوضحت وزارة الصحة في بيانها الحقائق والمواقف التالية:
حيث شددت الوزارة على أن المنشآت الصحية العاملة لا تضم سوى مرضى وجرحى يصارعون الموت، وكوادر طبية وإنسانية تعمل بأدنى الإمكانيات وفي ظروف استثنائية شديدة القسوة لتقديم أدنى خدمات الرعاية الطبية في ظل نقص حاد في الأدوية والجاهزية.
وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالحصار الخانق ومنع دخول المستلزمات الطبية وعرقلة سفر آلاف الجرحى والمصابين للعلاج بالخارج، بل يصر على ملاحقة المنظومة الصحية حتى في آخر ملاذاتها الإنسانية المتبقية.
وجددت تأكيدها المباشر على أن أبواب كافة المستشفيات والمرافق الصحية مفتوحة بلا استثناء أمام كافة المنظمات الدولية، الأممية، والحقوقية للدخول والتفتيش والاطلاع الميداني للتحقق من زيف هذه الادعاءات، مؤكدة أن هذه المرافق لا تحمل إلا أوجاع الشعب الفلسطيني ورسالة كوادرها الإنسانية.
واختتمت وزارة الصحة تصريحها بمطالبة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية والحقوقية، وأحرار العالم بالتدخل العاجل والفوري للجم آلة التدمير الإسرائيلية، وتوفير حماية دولية فاعلة ومباشرة للكوادر والمؤسسات الطبية، ووقف سياسة التضليل الممنهج التي تُستغل لشرعنة سفك دماء الجرحى والمرضى والكوادر الصحية داخل أماكن العلاج.

