حذّرت لجنة التحويلات الطبية بوزارة الصحة من التداعيات الكارثية لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق معبر رفح البري أمام حركة إجلاء المرضى والجرحى من أصحاب الحالات الحرجة والمستعصية.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي صدر عنها اليوم الخميس، أن الإغلاق المستمر وغير المبرر يحرم العشرات من السفر خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعياً لتنسيقات الجرحى، مما يحدث إرباكاً بالغاً في جداول الإخلاء الطبي المعتمدة، ويفاقم معاناة مرضى انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقات الأمنية والطبية اللازمة.
وبيّنت أن هذا التعطيل المتكرر يهدد بشكل مباشر حياة المرضى ذوي الحالات المنقذة للحياة، كالسرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة، إذ ينعكس كل يوم تأخير سلباً على استجابتهم للعلاج وفرص شفائهم.
وعلى الصعيد الصحي المحلي، أشارت الوزارة إلى أن استمرار الإغلاق يستنزف القدرات التشغيلية للمستشفيات المتهالكة أساساً، ويضع الأطقم الطبية أمام تحديات هائلة في ظل عجزها عن استيعاب حالات مستعصية تتطلب رعاية تخصصية خارج قطاع غزة.
وفي ختام بيانها، وجهت وزارة الصحة نداءً عاجلاً إلى المؤسسات الأممية والهيئات الحقوقية الدولية، للتدخل السريع والضغط من أجل فتح معبر رفح بشكل مستدام، وتسهيل خروج الحالات الطارئة دون أي معوقات أو إبطاء.

