أكدت وزارة الصحة استمرار التعطيل الكلي لخروج الحالات الطبية الطارئة والجرحى للعلاج في الخارج، دون إبداء أي أسباب واضحة من قبل الجهات المختصة، مشيرةً إلى أنه حتى اللحظة لم يتم إبلاغ أي مريض أو جريح بالسفر اليوم الأحد.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الآلية المعتمدة لإجلاء الحالات الطبية تقتصر أساساً على ثلاثة أيام أسبوعياً (الأحد، الثلاثاء، والخميس)، إلا أن الأسبوع الماضي لم يشهد مغادرة أي حالة مرضية أو جريح على الإطلاق، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الصحية.
وشددت الوزارة على أن هذه المماطلة المستمرة في إخلاء المرضى والجرحى لا تمثل مجرد عقبة لوجستية، بل تُعد تدهوراً متعمداً وممنهجاً للوضع الصحي للجرحى والمرضى، مما يحول الحالات القابلة للعلاج إلى حالات "وفاة مؤجلة"، ويضاعف حجم الكارثة الإنسانية المترتبة على إغلاق المعابر.
وجددت وزارة الصحة مناشدتها العاجلة للمؤسسات الأممية والدولية والجهات ذات العلاقة، بالتدخل الفوري والضغط لفتح المعابر، وضمان استئناف حركة إجلاء المرضى والجرحى وفق آلية منتظمة ومستدامة تنقذ حياة مئات الحالات الحَرِجة.

