أخبار » الأخبار الحكومية

68 مولداً خارج الخدمة.. أزمة الكهرباء تهدد بانهيار الخدمات الصحية بغزة

14 تشرين أول / أكتوبر 2026 12:04

68 مولداً خارج الخدمة.. أزمة الكهرباء تهدد بانهيار الخدمات الصحية بغزة
68 مولداً خارج الخدمة.. أزمة الكهرباء تهدد بانهيار الخدمات الصحية بغزة

غزة- وكالة الرأي:

تُواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة خطراً متصاعداً يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة، وذلك جراء خروج عشرات المولدات الكهربائية عن الخدمة، والنقص الحاد في قطع الغيار اللازمة للصيانة، وسط تحذيرات شديدة من توقف أقسام حيوية إضافية في المستشفيات والمراكز الطبية.

44 مولداً فقط تعمل من أصل 116

وكشف المهندس مازن العرايشي، مدير عام الهندسة والصيانة بوزارة الصحة، عن تفاصيل الأزمة الراهنة، موضحاً أن 44 مولداً فقط ما زالت تعمل من أصل 116 مولداً تابعة للمرفق الصحي في القطاع، في حين خرج 68 مولداً عن الخدمة بشكل كامل.

وأشار العرايشي إلى وجود 8 مولدات أخرى بحاجة إلى صيانة عاجلة، غير أنه يتعذر إصلاحها لعدم توفر قطع الغيار الأساسية والمستلزمات الفنية بسبب الحصار والإغلاق.

وحذّر مدير عام الهندسة والصيانة من أن المولدات المتبقية في الخدمة تعاني تهالكاً شديداً نتيجة العمل المتواصل تحت ضغط تشغيلي يفوق قدرتها الاستيعابية، مما يضع المنظومة الصحية برمتها أمام خطر انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ والتوقف التام.

أقسام حيوية ورعاية الأطفال الخدّج تحت التهديد

وبدأت التداعيات الميدانية للأزمة بالانعكاس مباشرة على جودة ورقعة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، حيث أدى نقص الطاقة إلى تعطل وتوقف خدمات صحية أساسية، شملت:

أقسام الحضانة ورعاية الأطفال الخدّج في مستشفى الرنتيسي ومجمع الشفاء الطبي.

خدمات الأشعة والمختبرات وعيادات الأسنان في عيادات المغازي والزوايدة والفلاح.

وتزداد الخطورة في ظل الاعتماد المطلق لهذه الأقسام والعمليات الجراحية والعناية المركزة على الإمداد المستمر بالكهرباء، مما يجعل كل دقيقة انقطاع تهديداً مباشراً لأرواح المرضى والحالات الحرجة.

مناشدة دولية عاجلة لتدارك الكارثة

وفي ظل هذا الوضع الحرج، وجهت وزارة الصحة مناشدة عاجلة إلى كافة المؤسسات الدولية والأممية والإنسانية، طالبت فيها بالتدخل الفوري والضغط لإدخال مولدات كهربائية جديدة، وقطع الغيار الشحيحة، ومعدات الصيانة اللازمة قبل اتساع رقعة الإغلاق في المستشفيات.

وشددت الوزارة على أن الطواقم الفنية باتت عاجزة عن إجراء الإصلاحات الروتينية بسبب نفاذ قطع الغيار، مؤكدة أن الأزمة الحالية تتجاوز الأعطال الفنية لتلامس قدرة القطاع الصحي على الاستمرار في أداء رسالته الإنسانية، وأن أي تأخير في الاستجابة سيعني إزهاق المزيد من الأرواح التي لا تحتمل الانتظار.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟