نعت وزارة التربية والتعليم العالي الطالب تامر شادي صبح، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليرتفع بذلك عدد الطلبة الشهداء إلى ثلاثة خلال أقل من 24 ساعة، في تصعيد خطير يهدد حياة أطفال غزة وحقهم في التعليم.
وجاء استشهاد الطالب صبح عقب ارتقاء الطالب محمد رياض أبو حماد إثر قصف استهدفه أثناء عودته من المدرسة، والطفلة مسك حازم الدلو التي استشهدت برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط القطاع.
وأكدت "التعليم" أن توالي هذه الجرائم يمثل إنذاراً خطيراً لمصير الطلبة المصرين على مواصلة تعليمهم تحت القصف، مشددةً على أن حماية الأطفال والمسيرة التعليمية مسؤولية قانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي، ولا ينبغي أن تتوقف عند حدود الإدانة والاستنكار.
وأوضحت الوزارة أن القانون الدولي الإنساني يوجب حماية المدنيين والأطفال ويجرّم استهدافهم، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تصل إلى مستوى "جرائم الحرب" التي تستوجب التحقيق والمحاسبة.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة ومنظمة "اليونيسف" والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الفوري لضمان حماية طلبة غزة، وتوثيق الجرائم بحق القطاع التعليمي لمنع إفلات الجناة من العقاب، مؤكدة أن أطفال غزة بحاجة إلى حماية فعلية تضمن لهم البقاء والتعلم بأمان، وليس مجرد بيانات تعاطف.

