أكدت وزارة الحكم المحلي على أهمية الانتقال ببرامج التشغيل المؤقت من التدخلات قصيرة الأجل إلى استراتيجيات تعافٍ مستدامة تربط فرص العمل بتطوير الخدمات المحلية وبناء قدرات الشباب، بما يعزز اندماجهم في سوق العمل ويدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
جاء ذلك، خلال مشاركة الوزارة، ممثلةً بمدير محافظة الوسطى والمجالس المشتركة جنوب قطاع غزة م. محمد البحيصي، في "قمة الشباب" التي نظمها المنتدى الاجتماعي التنموي بالتعاون مع مؤسسة "أمان"، ضمن منصة حوارية ناقشت آليات ضمان تنفيذ برامج التشغيل بفاعلية وشفافية.
وأوضح م. البحيصي دعم الوزارة للشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في التنمية المحلية، مشيراً إلى جهود إشراكهم عبر المجالس الشبابية والبلدية، وتوفير فرص العمل لهم. واستعرض تجربة مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة (في محافظات رفح وخان يونس والوسطى) بالتعاون مع البلديات والشراكة مع "الصليب الأحمر" و"اليونيسف".
وبيّن أن هذه المشاريع تسهم في توفير الدخل للأسر المتضررة، والحد من التلوث وتراكم النفايات، إلى جانب الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتحسين البيئة الصحية في المناطق المستهدفة.
وشدد على ضرورة توجيه البرامج وفق الأولويات والاحتياجات الفعلية، وتعزيز دور البلديات ومجالس الخدمات في التخطيط والتنفيذ والمتابعة بالشركة مع القطاع الأهلي والجهات المانحة وفق أعلى معايير النزاهة.
واختتم البحيصي بالإشارة إلى أن نجاح برامج التشغيل المؤقت لا يُقاس بعدد الوظائف المُوفّرة فحسب، بل بمدى إحداثها أثراً مستداماً في حياة المواطنين وتعزيز كفاءة المؤسسات المحلية.

