عقدت وزارة شؤون المرأة - غزة، ورشة عمل لمناقشة دراسة بحثية أعدتها بعنوان "أولويات احتياجات الأرامل في قطاع غزة في سياق حرب الإبادة"، وذلك استناداً إلى دراسة ميدانية تهدف إلى بناء أولويات التدخل الإنساني والتعافي والتمكين.
واستعرضت الورشة نتائج الدراسة وتوصياتها، بحضور المؤسسات الحكومية الشريكة مع الوزارة في خطة الاستجابة الشاملة للنساء بعد حرب الإبادة، حيث من المقرر إطلاق الدراسة رسمياً في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف السادس والعشرين من أكتوبر الجاري.
وقالت أ. أميرة هارون، وكيل وزارة شؤون المرأة، إن قطاع غزة شهد زيادة كبيرة في نسبة الأرامل من هول ما تعرض له من حرب إبادة غير مسبوقة، مؤكدة أن الواقع مؤلم وقاسٍ ويتطلب التعافي على كافة المستويات، في ظل ما تتعرض له النساء في مخيمات الإيواء من ظروف صعبة.
وأضافت هارون: "جاء إعداد هذه الدراسة ليكون لدينا منهجية علمية نتكئ عليها في معالجة الأولويات، والأهم من الدراسة أن تنتقل من مجرد أرقام إلى سياسات وبرامج تسهم في التعافي الحقيقي للنساء".
ودعت إلى ضرورة الاهتمام بتوصيات الدراسة عقب هذه الورشة، والعمل على تنفيذ تدخلات وبرامج عاجلة في مجالات الحماية والتوعية والتمكين، بما يضمن الاستجابة الفعلية لاحتياجات الأرامل.

