حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، اليوم الخميس (22 أكتوبر 2026)، من تداعيات إنسانية كارثية وغير مسبوقة تتهدد حياة مئات الآلاف من العائلات النازحة والمنكوبة، نتيجة التوقف القسري لغالبية المخابز، ورفض الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول شحنات الطحين والمواد الغذائية الأساسية.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن استمرار حظر دخول الطحين والمستلزمات التشغيلية للمخابز يمثل امتدادا لسياسة التجويع الممنهجة واستخدام الغذاء سلاحاً ضد المدنيين، مما أدى إلى انهيار خط الدفاع الغذائي الأخير للأسر والأطفال والنساء الذين يعتمدون كلياً على الإغاثة.
أبرز ما جاء في البيان:
السبب المباشر: أشارت الوزارة إلى أن توقف المخابز ناجم عن احتجاز الاحتلال لشحنات الطحين والمنع المتعمد لدخول الإمدادات، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.
إنذار بالمجاعة: حذّرت من اتساع رقعة المجاعة وانعدام الأمن الغذائي بشكل كامل بين النازحين والأسر الأشد فقراً، مع ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والمرضى وكبار السن.
مطالبات دولية: طالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط الفوري لفتح المعابر، وضمان التدفق الآمن لشحنات الطحين دون شروط، وتوفير الحماية للمنظومة الإغاثية.
وفي ختام بيانها، شددت وزارة التنمية الاجتماعية على أنها ستواصل أداء واجبها الإنساني رغم شح الإمكانيات، مهيبة بالمجتمع الدولي الخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته الأخلاقية لإنقاذ غزة من خطر المجاعة المحدقة.

