أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء أمس الأربعاء، عن استشهاد 4 من الموظفين المدنيين في القطاع العام وإصابة أكثر من 30 آخرين، بينها 6 حالات بحالة خطيرة، جراء قصف إسرائيلي غاشم استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة.
وقال البيان:"ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم جريمة جديدة ومجزرة مروعة استهدفت مجموعة من الموظفين المدنيين في القطاع العام. وقد وقعت هذه المجزرة إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي (جنوب قطاع غزة)، وهي منطقة مكتظة بالمدنيين، مما يؤكد تعمد الاحتلال إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا وخلق أزمة إنسانية مركبة".
وأفاد البيان بأن الاستهداف جرى أثناء ممارسة الموظفين عملهم الميداني في فحص البضائع والتأكد من صلاحيتها، ومكافحة تهريب المواد غير القانونية.
وعدّ المكتب الإعلامي أن استهداف الطواقم الحكومية المدنية يُعد "جزءاً من جريمة منظمة ومحاولة لتقويض عمل المؤسسات الخدمية والإضرار بالاستقرار المجتمعي".
ونعى البيان الشهداء الأربعة وهم: همام جبر أبو لبدة، محمود صبحي أبو نعمة، محمد حمد السلطان، ووسام عزات عدوان.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي الجريمة، محملاً سلطات الاحتلال والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن استمرار استهداف المدنيين والطواقم الخدمية.
كما طالب الوسطاء والدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لوقف هذه الجرائم، ودعا اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى اتخاذ موقف حاسم لحماية الموظفين الحكوميين وضمان استمرار عملهم الخدمي.
نص البيان
بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروعة بحق طواقم العمل الحكومي المدني جنوب قطاع غزة راح ضحيتها 4 شهداء وعشرات المصابين
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم جريمة جديدة ومجزرة مروعة استهدفت مجموعة من الموظفين المدنيين في القطاع العام. وقد وقعت هذه المجزرة إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي (جنوب قطاع غزة)، وهي منطقة مكتظة بالمدنيين، مما يؤكد تعمد الاحتلال إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا وخلق أزمة إنسانية مركبة.
لقد استُهدف هؤلاء الموظفون المدنيون أثناء ممارستهم لعملهم الطبيعي وقيامهم بواجبهم الوظيفي والمهني في فحص البضائع والتأكد من صلاحيتها، ومنع تهريب المخدرات والمواد غير القانونية حمايةً لمجتمعنا وشعبنا الفلسطيني. إننا نؤكد أن استهداف الفرق الحكومية والموظفين العموميين المدنيين هو جزء لا يتجزأ من الجريمة المُنظمة التي يمارسها الاحتلال، ومحاولة خبيثة ومكشوفة للدفع باتجاه الفوضى والفلتان من خلال تقويض عمل الطواقم والمؤسسات الحكومية التي تسعى للحفاظ على استقرار المجتمع وسلامته.
لقد أسفرت هذه المجزرة البشعة عن ارتقاء 4 شهداء، وإصابة أكثر من 30 جريحاً، بينهم أكثر من 6 حالات في وضع صحي خطير.
وإننا إذ ننعى بمزيد من الفخر والاعتزاز شهداء الواجب الوطني من الموظفين الحكوميين، وهم:
1. الشهيد/ همام جبر أبو لبدة
2. الشهيد/ محمود صبحي أبو نعمة
3. الشهيد/ محمد حمد السلطان
4. الشهيد/ وسام عزات عدوان
فإننا إزاء هذه الجريمة النكراء، نؤكد على ما يلي:
أولاً: ندين بأشد العبارات هذه المجزرة المروعة التي استهدفت طواقم حكومية مدنية تؤدي دوراً خدمياً بحتاً.
ثانياً: نُحمل الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار مسلسل الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ثالثاً: نطالب الوسطاء والدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة والتي لم تتوقف يوماً واحداً.
رابعاً: نطالب اللجنة الوطنية لإدارة غزة باتخاذ موقف حاسم للاصطفاف مع الموظفين الحكوميين، وحمايتهم وضمان استمرارهم في ممارسة دورهم النبيل وتأدية واجبهم تجاه أبناء شعبنا.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
الشفاء العاجل للجرحى البواسل
-
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 28 أكتوبر 2026

