أجرى الفريق الطبي والفني ،برئاسة مدير المستشفى والطبيب المعالج د. حسام داود، استشاري أول طب وجراحة العيون وزراعة القرنية، عمليات جراحية للقرنية لمريضتين ضمن البرنامج الوطني لزراعة القرنية والذي ترعاه وزارة الصحة.
وأوضح د. داود أن الحالة الأولى للمريضة رائدة سالم، البالغة من العمر 48 عاما، كانت تعاني من تضرر شديد في القرنية اليمنى وذوبانها نتيجة التهابات سابقة، وصُنفت ضمن حالات العمى القانوني؛ حيث استكملت رحلة علاجها على مرحلتين، بدأت بزراعة رقعة قرنية ترميمية في العين اليمنى بهدف الحفاظ على مكوناتها، تلتها عملية زراعة قرنية في العين اليسرى التي كانت تعاني من اعتلال القرنية الفقاعي، وشملت العملية إزالة الالتصاقات بين القزحية والقرنية وتنظيف الحجرة الأمامية للعين، مشيرا إلى أن الفحص الطبي في اليوم التالي أظهر نتائج مطمئنة، مؤكدا نجاح العملية.
وأضاف أن الحالة الثانية لمريضة شابة تعاني من القرنية المخروطية الشديدة، وكانت الإصابة أكثر تقدما في العين اليسرى، فيما سبق أن خضعت لتثبيت القرنية في العين اليمنى، وتستطيع الإبصار بها بمساعدة النظارة، وقد استدعت حالتها إجراء زراعة قرنية في العين اليسرى.
من جانبها، استعرضت المريضة رائدة سالم جانبا من معاناتها مع آلام والتهابات القرنية خلال الحرب، والتي استمرت قرابة عامين، تخللها مكوثها في المستشفى لمدة شهرين دون استجابة للعلاج، مشيرة إلى أنها لاحظت تحسنا وفرقا كبيرا في الرؤية بعد العملية الأولى، وأن الطبيب طمأنها بشأن نجاح العملية الثانية، آملة باستكمال رحلة التعافي في العمليتين.
وتعمل وزارة الصحة عبر البرنامج الوطني لزراعة القرنيات ومن خلال بنك العيون وحدة نقل وزراعة الأعضاء وجمعية قيرطان والفرق الطبية المختصة بخطوات متناغمة لحصر وتجهيز الحالات، وإجراء الفحوصات الطبية والمخبرية الدقيقة .
كما ويجدد بنك العيون الدعوة العاجلة لكافة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى ضرورة التدخل لتعزيز وتوفير الأدوات والمستلزمات الطبية

