كرمت وحدة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة وجمعية الفرسان الفلسطينية، كوادر الإسعاف ومسعفي الفرق الميدانية الداعمة لفرق الإنقاذ البحري؛ تقديراً لجهودهم في التغطية الإسعافية لموسم الاصطياف على امتداد شواطئ قطاع غزة.
وجاء التكريم في ظل ظروف معقدة جراء استمرار العدوان وتدمير عدد كبير من سيارات الإسعاف وخروجها عن الخدمة، إلى جانب الشح الحاد في قطع الغيار اللازمة للصيانة.
وأكد أ. إياد زقوت، مدير وحدة الإسعاف والطوارئ، أن الفرق أصرت على أداء واجبها رغم كل المعوقات، مشيراً إلى نجاح الوحدة بالتنسيق مع اللجنة الوطنية العليا للإسعاف وجمعية الفرسان والخدمات الطبية في تنفيذ خطة ميدانية محكمة لتغطية الشواطئ باعتبارها المتنفس الوحيد للسكان.
وشملت الخطة توزيع نقاط إسعافية محورية على امتداد القطاع تضم:
بحر الشمال: مستشفى حمد.
بحر غزة: النادي البحري.
بحر النصيرات: تبة النويري.
بحر دير البلح: منطقة 17.
بحر رفح: منطقة «فش فرش».
كما تم نشر 6 فرق ميدانية تابعة لجمعية الفرسان، تضم كل فرقة 6 مسعفين لتقديم الإسعافات الأولية لحالات الغرق والإصابات الطارئة، ونقل الحالات الحادّة إلى المستشفيات.
وأثمرت الخطة عن تقديم الخدمات لمئات المصابين والمرضى، إضافة إلى التعامل الميداني مع الإصابات والشهداء جراء الاستهدافات المتكررة لمناطق تمركز سيارات الإسعاف والشواطئ.

