حذرت وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، من تداعيات كارثية غير مسبوقة تواجه أبناء شعبنا في قطاع غزة، عقب غرق آلاف خيام النازحين ومراكز الإيواء المؤقتة، وفي مقدمتهم الأيتام والأسر التي فقدت معيلها، مما يضع حياة آلاف العائلات والأطفال تحت تهديد مباشر بسبب البرد وانعدام مقومات الحياة الأساسية.
وأمام هذا الوضع الميداني الصعب، طالبت الوزارة في تصريح لها اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، كافة الجهات الدولية والمؤسسات الأممية بالبدء الفوري في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، والسماح العاجل بإدخال كافة المعدات والمواد اللازمة لإصلاح الشبكات والتأهيل الميداني للحد من مأساة الغرق المتكررة.
وناشدت بالإسراع في إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) كحل طارئ لحماية النازحين ومن فقدوا منازلهم، وتكثيف الضغط الدولي في هذا الاتجاه لإنهاء حقبة الخيام القماشية التي لم تعد صالحة لمواجهة تقلبات الطقس والمنخفضات الجوية.
كما أكدت على أن أزمة الإيواء قد تضاعفت وبشكل حاد جراء تحريك جيش الاحتلال ما يسمى بالخط الأصفر وتضييق المساحات المتاحة للنزوح، مما زاد من اكتظاظ الخيام وتفاقم معاناة الأسر والأيتام في مناطق غير مجهزة إطلاقاً.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بوضع ملف غرق الخيام وأزمة الإيواء المتصاعدة على رأس أولويات التغطية الصحفية، ونقل واقع هذه المعاناة الإنسانية الشاملة للعالم للضغط باتجاه توفير حماية وإغاثة عاجلة.
وحمّلت الهيئات التابعة للأمم المتحدة وكافة المنظمات الإغاثية والدولية المسؤولية الكاملة عن حياة النازحين والأطفال وخاصة شريحة الأيتام، وتطالبها بالقيام بمهامها فوراً عبر فتح المعابر وإنشاء مراكز إيواء آمنة ومجهزة تقيهم مخاطر الشتاء.

