حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية الناتجة عن انهيار جرف رملي فوق خيام النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، فيما تواصل الطواقم البحث عن مفقودين.
ونعت الحركة شهداء هذه الفاجعة، مؤكدة أنها نتيجة مباشرة للسياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال عبر فرض الحصار الخانق، ومنع إدخال خيام ومستلزمات الإيواء، وعرقلة إدخال المواد اللازمة لترميم المنازل وإعادة إعمار ما دمره العدوان.
وأوضحت حماس أن الاحتلال أجبر أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح وحشرهم في أقل من ثلث مساحة القطاع، داخل مناطق مكتظة تفتقر لأبسط مقومات السلامة، مما يجعل تكرار هذه الحوادث أمراً متوقعاً في ظل قسوة الظروف الجوية، مشيرة إلى أن استمرار هذا الوضع ينذر بمزيد من الفواجع ما لم يتم رفع الحصار وتوفير مقومات الإيواء الآمن.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان دخول المساعدات دون قيود.

