أخبار » الأخبار الحكومية

اللجنة الحكومية لكسر الحصار تدعو لترجمة مطالب "أمنستي " برفع الحصار عن غزة

24 تشرين أول / يناير 2010 11:40

 غزة-الرأي:

طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للاستجابة لتقرير منظمة العفو الدولية" امنستي " الذي طالب برفع الحصار عن قطاع غزة.

وذكرت اللجنة في بيان تلقت "الرأي" نسخة عنه، أن صدور التقرير يكشف بوضوح عن حقيقة جريمة الحصار الظالم وآثاره المدمرة على كافة شرائح شعبنا في قطاع غزة، موضحة أن مطالبة منظمة دولية برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة دليل على وحشية الاحتلال والحصار وأنه يشكل موتاً بطيئاً ويومياً لمليون ونصف المليون مواطن .

ورحبت اللجنة بالتقرير الدولي ، مشيدة بكل الجهود والتحركات الدولية والعربية الرامية إلى رفع الحصار ووقف معاناة أبناء الشعب الفلسطيني .

وأكدت أن الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة من أي وقت مضى لموقف عربي موحد من الحصار الإسرائيلي وإعادة إعمار غزة وكسر الحصار عليها.

ودعت اللجنة  القادة العرب للتحرك بشكل عاجل من أجل  كسر الحصار، واستخدام أدوات الضغط على أمريكا والاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح جميع المعابر ومن ضمنها معبر رفح".

من جهة أخرى،رحبت اللجنة بقرار الإتحاد التنفيذي للاتحاد البرلماني العربي بتنظيم زيارة تضامنية مع قطاع غزة.

وقالت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها وتلقت "الرأي" نسخة عنه: "إن القرار التي اتخذته الاتحاد في اختتام أعمال الدورة الرابعة للجنته التنفيذية بزيارة غزة، يدل على العمق العربي الأصيل في التضامن مع الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن الزيارة تأكد على مساندة البرلمانيين العرب للنضال العادل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات الصهيونية التي تهدف إلى تركيع المواطنين خاصة في قطاع غزة.

وشدد البيان على أهمية الزيارة التي من شأنها تسليط الضوء على معاناة أكثر من مليون ونصف المليون مواطن محاصرين في قطاع غزة ما يزيد عن ثلاثة أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي قرر خلال أعمال الدورة الرابعة للجنة تنظيم زيارة لأعضاء اللجنة لقطاع غزة، حيث فوضت رئيس الاتحاد بإجراء الاتصالات مع مجلس الشعب المصري واتخاذ الترتيبات لتشكيل الوفد وتأمين سفره إلى قطاع غزة.

وكانت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود قد دعت البرلمانيين العرب إلى زيارة قطاع غزة لكسر العزلة السياسية عن الحكومة الشرعية، وكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أربعة أعوام.

وقالت اللجنة في بيان صدر عنها: "إن البرلمانيين العرب مطالبون اليوم بتنظيم زيارة إلى قطاع غزة أسوة بنظرائهم الأوروبيين؛ للاطلاع على حجم الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة".

وأكدت أن زيارة البرلمانيين العرب -إن نُظمت- سيكون لها أثر كبير في دعم صمود المواطن الفلسطيني على أرضه، ورسالة قوية لحكوماتهم لتنفيذ قرار "جامعة الدول العربية" برفع الحصار عن القطاع، مشددا على أنه ومع استمرار قدوم الوفود من الدول الأوروبية إلى غزة لم يعد هناك مبررٌ أمام البرلمانيين العرب لعدم تنظيم مثل هذه الزيارات.

وتساءل البيان حول "الدافع الذي جاء من أجله الوفد البرلماني الأوروبي، خاصة أنه ضم عضوا برلمانيا كفيفا، وفي المقابل لا نرى زيارات تضامنية مماثلة من برلمانيين عرب؟".

وفي السياق ذاته ثمنت اللجنة في بيانها الزيارة التي قام بها الوفد البرلماني الأوروبي، واعتبرتها بمثابة نقلة كبيرة ونوعية في طبيعة الوفود وحجمهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟