غزة-الرأي:
كشف تقرير أعدته اللجنة الوطنية لتقييم الأثر البيئي للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أن الحرب كان لها أثر خطير وشامل على مجمل عناصر البيئة الفلسطينية.
وتضمن التقرير الذي صدر مؤخراً ويقع في 130 صفحة من القطع الكبير، خمسة محاور أساسية هي: البيئة الطبيعية, وبيئة صحة الإنسان والصحة العامة, والبيئة الاقتصادية, والبيئة الاجتماعية, ومحور القضايا الخاصة والذي اشتمل على موضوعين هما: الأسلحة والذخائر المستخدمة في العدوان, والنفايات الصلبة.
وتحدثت سلطة جودة البيئة عن الصعوبات التي واجهت إصدار هذا التقرير وأهمها عدم إمكانية توفير صور جوية لقطاع غزة بعد الحرب بسبب الحظر الإسرائيلي وعدم توفر الأجهزة العلمية اللازمة لقياس وتحليل العديد من مؤشرات تلوث البيئة الطبيعية على وجه الخصوص، والحصار الذي منع إمكانية الحصول على هذه الأجهزة.
وقد عدد التقرير أهم النتائج المترتبة على البيئة الطبيعية مثل:حدوث التلوث والاستنزاف لمخزون المياه الجوفية، وارتفاع نسبة تلوث الهواء، وتضرر الأراضي والتربة الزراعية، إضافة لتجريف أكثر من 400ألف شجرة.
أما الآثار على صحة الإنسان والصحة العامة، فقد تحدث التقرير عن أعداد الشهداء والجرحى والمعاقين، وحالات الإجهاض والتشوه، وتدمير المراكز الصحية والعلاجية.
وفي مجال البيئة الاقتصادية،أكد التقرير أن الدمار كان له أثر كبير على الاقتصاد ، حيث بلغت الخسائر نحو أربعة مليارات دولار، وتدمير نحو 14% من مباني غزة.
وبين التقرير الآثار الاجتماعية الناجمة عن فقدان حوالي 1700 أسرة لعائلها وتشريد نحو 100 ألف مواطن من منازلهم، وزيادة الفقر والبطالة والنقص الشديد في المواد الغذائية الأساسية، وانقطاع المياه الجارية.
وناشدت اللجنة الوطنية المؤسسات الدولية ووسائل الإعلام ضرورة التركيز على مختلف جوانب الانتهاكات التي قام بها الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة، موضحة أنه يمكن الاطلاع تفصيليا على التقرير من خلال الموقع الالكتروني للجنةwww.environment,gov.ps

