دان وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر اعتداء شرطة الاحتلال الصهيوني أمس على موظفي فندق القدس، مبيناً أنهم داهموا الفندق الواقع في شارع نابلس بمدينة القدس بحجة أنهم يبحثون عن مواطنين فلسطينيين يحملون هوية الضفة الغربية نزلاء في القدس ، حد ادعاءاتهم الواهية.
وأوضح الوزير أن شرطة الاحتلال قامت بضربهم المبرح قبل أن يحضروا بطاقات هوياتهم المقدسية؛ كونها موجودة بداخل ملابسهم الأصلية التي تم استبدالها بملابس عملهم الرسمي داخل الفندق.
وأشار إلى أنهم لم يكتفوا بذلك إلى أنهم كبَّلوا أيديهم أمام النزلاء من السياح الأجانب وكأنهم مجرمون، حد وصفه، لافتاً إلى أنهم بعد إصابتهم البالغة واعتداء الصهاينة الوحشي عليهم تم اقتيادهم إلى قسم التحقيق التابع لشرطة الاحتلال الذي أفرج عنهم بكفالة مالية قدرها ألفين شيقل على أن يتم استدعائهم للتحقيق مرة أخرى.
وتوقَّع أبو شعر ذلك من عدم إنصاف شرطة الاحتلال لهؤلاء الموظفين المقدسيين لأن ارتكاب الجرائم والاعتداءات المتواصلة تقع مسئوليته على كاهل عامة الاحتلال الصهيوني وحكومته بكافة أذرعه المتمثلة بالجماعات اليهودية والشرطة والمخابرات والمستوطنين على حد سواء.
ونوَّه رئيس لجنة القدس إلى أن هذه الممارسات الوحشية المتغطرسة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الجرائم الفعلية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني دون رقابة ومحاسبة عربية و دولية من شأنها وبموجبها شن حملات إعلامية وقانونية عبر وسائل الإعلام و المؤسسات القضائية تدين هذا المحتل الصهيوني على مصائبه وكوارثه المستمرة.
وطالب المجتمع العربي والإسلامي والدولي بضرورة الرجوع إلى القانون الدولي العام المنصوص عليه، القاضي باحترام قدسية المعالم الأثرية وحمايتها من أي ضرر يلحق بها، إضافة إلى حقوق الإنسان وسيادة المصير، داعياً إياهم إلى إعادة النظر والاهتمام بالشئون المقدسية وحمايتها من خطري التهويد والاندثار.

