أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأوقاف تعقد يوماً دراسياً حول التعليم الشرعي

31 تشرين أول / يناير 2010 09:39

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

عقدت وزارة الأوقاف والشئون الدينية يومياً دراسياً بعنوان:"التعليم الشرعي رؤية مستقبلية" بمشاركة وحضور وزير الأوقاف د. طالب أبو شعر, ومدير التعليم الشرعي د. وليد عويضة وعميد كلية الدعوة الإسلامية بالمحافظة الوسطى أ. شكري الطويل, وعميد معهد عبد المحسن حمودة أ. وجيه أبو معيلق , وذلك في إطار جهود الوزارة للارتقاء بمجال التعليم الشرعي.

حيث تخلل اللقاء تشكيل عدد من اللجان الخاصة, تتألف من مدرسي ومدرسات المدارس الشرعية وكلية الدعوة والمعهد الشرعي, للخروج بأهم التوصيات التي من شأنها تطوير أداء التعليم الشرعي.

وفى كلمة له قال وزير الأوقاف:" جاء هذا اللقاء لتكون هناك فرصة للخروج من جو العمل والوصول إلى أجواء اجتماعية وايجابية من خلال التغيير والإبداع وتقييم العمل في جو من الهدوء". مضيفاً:" فما أحوجنا بوزارة الأوقاف لوجود مدراس نموذجية تتميز في النوع وليس الكم بهدف تحقيق الرؤية الإسلامية التي تعتني بتنمية المجتمع وتسعى الحكومة إلى تحقيقها".

وأكد أبو شعر أن نجاح التعليم الشرعي يتمثل في مستوى الإخوة الأكاديميين و العاملين بالمجال, مطالباً في الوقت ذاته بضرورة عقد المزيد من ورشات العمل واللقاءات لتقييم الأداء وتقديم التوصيات للوصول إلى أداء متميز.

وأشار سيادته إلى أن الإضافة النوعية تكمن في خدمة مشروع الإسلام ,من خلال تحقيق ما نصبو إليه في مجال التطوير وافتتاح العديد من الأقسام كالإعلام والاقتصاد الإسلامي, لتصبح وزارة الأوقاف بمؤسساتها رائدة في المجتمع.

بدوره قال الطويل:" نلتقي في هذا اليوم الطيب لنقيم مرحلة سابقة للوقوف على أهم الإنجازات التي تحققت بفضل الله عز وجل وعلى مواطن الضعف من أجل علاجها وتلافيها".

وطالب الطويل الجميع بضرورة تعزيز الأنشطة اللامنهجية, لدورها الفعال والكبير في خدمة التعليم الشرعي من خلال تواصل العاملين في حقل التعليم, وتعميق معاني الأخوة والترابط والرقى بمؤسسات الوزارة التعليمية.

وبين الطويل خلال كلمته أهمية وجود التعليم الشرعي لصلاح حياتنا, لأنها تمثل رسالة سامية كمهمة الأنبياء والمرسلين, مستشهدا بقوله تعالى:" وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

وأشاد الطويل بدور وزير الأوقاف, منوها بأنه ترك المجال للبحث في الأسلوب الأمثل لتطوير التعليم الشرعي من خلال تدارس الإنجازات والعمل على إزالة المشاكل والعقبات.

وفى نهاية اللقاء أوصى الحضور بضرورة توفير كافة المتطلبات التي يحتاجها التعليم الشرعي, من خلال وضع البرامج والخطط وتوفير موازنة خاصة للتعليم الشرعي وتوفير دعم لصندوق الطالب الفقير بالإضافة إلى ابتعاث الأكاديميين و الطلبة المتفوقين لاستكمال الدراسات العليا بالخارج.

كما طالب الحضور بالعمل على استمرارية تعزيز التواصل العلمي والمعرفي بين مؤسسات الوزارة التعليمية والجامعات المختلفة سواء بالداخل أو الخارج وافتتاح برنامج البكالوريوس في الإعلام الإسلامي ومختبرات علمية وإثراء المكتبات بالكتب العلمية والثقافية وتوفير مدارس شرعية جديدة فى جنوب ووسط القطاع لتخدم أكبر شريحة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟