تابعت كتلة الصحفي الفلسطيني، على مدار الأيام الماضية، كل فصول المسرحية البائسة المسماة انتخابات نقابة الصحافيين، والتي جرى الإعلان عن نتائج لها اليوم الأحد، رغم مقاطعة معظم الكتل والأطر الصحفية إضافة لعدد كبير من المستقلين والشخصيات الإعلامية البارزة في الساحة الفلسطينية.
وتؤكد كتلة الصحفي الفلسطيني، أن هكذا انتخابات بعيدة كل البعد عن التوافق داخل الوسط الصحفي الفلسطيني، ومجانبة لكل الأعراف والأصول الانتخابية والنقابية، كأنها لم تكن من الأصل، ولا يعتد بها، ولا شرعية لأي نتائج تفرزها، إذ أنها باتت نقابة لصحفيي حركة فتح فحسب، الأمر الذي يفتح الأبواب مشرعة أمام الأطر والكتل الصحفية وكافة الصحافيين المستقلين للبحث بشكل جدي في تشكيل جسم نقابي يمثل الصحافيين الفلسطينيين.
كتلة الصحفي الفلسطيني
الأحد: 7-2-2010م

