غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية الانتهاك الصهيوني الصارخ والفاضح من قبل أفراد شرطة الاحتلال الصهيوني بقضاء حاجتهم واعتيادهم المستمر بالتبول في باحات المسجد الأقصى المبارك وفي أماكن متفرقة داخل المسجد وتحديداً عند أبواب المغاربة والغوانمة والرحمة، مؤكداً انه تم توثيق هذه الفعلة والجرم المشين ضمن سجلات حراس المسجد الأقصى الذين لم يكلوا جهدا حيث قدموا مذكرة في هذا الشأن لقسم الشرطة للتحقيق بالأمر ومعاقبة المرتكبين منهم ، إلا أنهم لم يستجيبوا لهم وتعاملوا مع القضية وكأن شيئاً لم يكن.
وأشار الوزير خلال مطالعته على هذه القضية و التي وصفها بالمأساوية إلى أن شرطة الاحتلال الصهيوني تختار أفراداً أكثر عداءً وتطرفاً على المسلمين والفلسطينيين والمقدسيين خلال جولاتهم المستفزة للحرم القدسي الشريف ، محذراً من تكرار مثل هذا الانتهاك القذر الذي جاء إشارة تنبيه وصفارة إنذار للعرب والمسلمين والعالم أجمع للنهوض والاستيقاظ المبكر من نعاسهم الطويل، لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى من أولئك الصهاينة المتغطرسين.
وأبدى أسفه وامتعاضه الشديد لما يحدث لمدينة القدس والمسجد الأقصى والأهالي المقدسيين من شن الحملات الصهيونية المسعورة قائلاً: "لقد طفح الكيل ولابد للقيد ان ينكسر بهمة شبابنا وعروبة أمتنا في محاولة منا وسعي دءوب لدحر المحتل عن هذه المدينة المقدسة لما تحمله من مكانة وقدسية شريفة طاهرة حرم الله انتهاكها ودنسها بأي شكل من الأشكال".
وانتقل رئيس لجنة القدس إلى سياقٍ آخر أشاد فيه التظاهرة المقدسية التي نظمها العشرات من المواطنين المقدسيين والمتضامنين الأجانب وآخرون من نشطاء اليسار الإسرائيلي أمس في حي الشيخ جراح، منددين بالاستيطان والتهويد، موضحاً ان شرطة الاحتلال الصهيوني استقبلت هذه المسيرة بإعلان حالة من الاستنفار وفرض إجراءات أمنية مشددة في المكان، حيث أغلقت كافة المداخل للحي بآلياتهم المصفحة كما انتشروا بطريقة همجية ومستفزة تمنع تظاهرة المواطنين من الاستمرار أو التواصل.
وفي نفس المضمار وليس ببعيد لفت أبو شعر إلى أن مستوطني التلة الفرنسية في القدس طالبوا بلدية الاحتلال بإقامة جدار فاصل وإعادة إنارة خط التماس بينهم وبين بلدة العيساوية، زاعمين أن تلف الأسلاك الشائكة فيما بينهم أدى إلى زيادة حجم السرقات من ساحات منازلهم مما افقدهم الإحساس بالأمن والأمان، حد زعمهم الزائف.
ونوَّه إلى أن بلدية الاحتلال الصهيوني لم ترفض طلبهم وتعاملت مع الأمر بموضوعية ومصداقية مطلقة، حيث أكَّدت على دراسة الأمر بجدية وتنفيذه قريباً لسيادة القانون كما يدِّعون، مستهجناً هذه العنصرية الواضحة التي تكمن بخدمة واحترام قرارات وطلبات المستوطنين واليهود على حساب كرامة وهوية الأهالي المقدسيين هناك.
وطالب الوزير كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية وجامعة الدول العربية بإلزامهم الوقوف أمام مسئولياتهم الملقاة على كاهلهم وضرورة استخدام كافة السبل والوسائل المشروعة؛ لإنقاذ مدينة القدس والأقصى والمقدسين من خطري التهويد الصهيوني ودثر المعالم و المقدسات.

