غزة – الرأي:
دعا المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، أفراد الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، إلى الانتفاض على الظلم من قبل الاحتلال الإسرائيلي ووكلاءه من قادة الأجهزة الأمنية التابعة للجنرال الأمريكي دايتون.
وأثنى الغصين في تصريح صحفي أدلى به "على ما قام به الشرطي الفلسطيني من عملية طعن لجندي صهيوني بنابلس"، مستغربا التصريحات التي صدرت عن سلام فياض مسئول أمن الاحتلال في الضفة – حسب وصف الغصين؛ التي أدان فيها قتل الجندي الصهيوني، وتعهده عدم تكرار ما حدث.
وأكد م. الغصين أن الشرطي مضى على طريق القوى الأمنية في قطاع غزة، والتي تضحي بنفسها للدفاع عن أبناء شعبهم.
وقال الغصين: "إن الشرطة الفلسطينية مليئة بالعناصر المخلصين لهذا الوطن، والشرفاء الذين يرفضون الظلم ويرفضون التنسيق الأمني التي تقوم به سلطة فتح، وقال: "مهما حاول دايتون أن يعيد صياغة الشرطي الفلسطيني لن يستطيع وسيفشل، لأن انتماء هدا الشعب لوطنه وشعبه أعمق مما يقوم به دايتون، وما حدث اليوم هي إحدى دلائل فشل الجنرال الأمريكي، وسيستمر بالفشل مهما وعده فياض وعباس بعدم تكرار هدا الأمر".
وتابع القول: "الاحتلال وحلفائه الأمريكان يتوقعون أن بإمكانهم تغيير الشعب الفلسطيني، وخلق فلسطينيين يحمون الاحتلال ويريدون أشخاص منحلين بعيدين عن وطنهم وأخلاقهم ويريدون أمثال رفيق الحسيني الذي ظهر فساده للعيان، وأمثاله كثيرون في تلك العصابة المغتصبة للشعب في الضفة الغربية".
وأكد أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لن يصمت طويلا على أفعال تلك الأجهزة التي انساقت للفوضى والفلتان، وسيخرج من تلك الأجهزة أمثال هذا البطل ليقول الاحتلال وخدامه "كفى".
وأوضح أن عناصر الشرطة كانت دائما سباقة في تقديم أبنائها فداء للوطن والمواطن، وقال إن هذا الشاب الذي رفض الظلم ترفع به الرؤوس عاليا، مجددا دعوته لكل العناصر الشريفة أن تخطوا نحو ما قام به هذا الشرطي.
وكانت المصادر الصهيونية أعلنت عن وفاة الجندي الصهيوني الذي تعرض للطعن في قلبه بسكين من قبل شرطي فلسطيني قرب مفرق تفوح جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر صهيونية أن منفذ الهجوم ضابط بالشرطة الفلسطينية اسمه محمود الخطيب من بلدة يعبد قرب جنين، وتم اعتقاله وتحويله إلى التحقيق لدى قوات الاحتلال الصهيوني.

