غزة – الرأي:
ناقشت لجنة التشغيل المؤقت في وزارة العمل آلية تطوير عمل برنامج التشغيل المؤقت والمعايير العامة لنظام الترشيح واختيار العمالة، وذلك خلال اجتماعها بتاريخ (10/2/2010)، بحضور رئيس اللجنة م. صقر أبو هين وكيل مساعد وزارة العمل والأعضاء د.ماجد إسماعيل، سرية أبو سمعان، محمد النفار.
وأكدت اللجنة على ضرورة مراعاة مؤشرات الإعالة والحالات الاجتماعية والمتضررة والأكثر احتياجاً في عمليات اختيار وترشيح العمالة وإعطاء الأولوية للذكور من معيلي الأسر التي لا يتوفر لديهم الدخل، وذلك لتحقيق العدالة في التشغيل وإعطاء الفرص بشكل متساو للعاطلين عن العمل والأولوية لمساعدة الحالات الأكثر حاجة وليس لديها مصدر للدخل، منوهة إلى أنه سيتم التنسيق مع جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية لمنع الازدواجية وضمان عدم استفادة المرشحين من برامج أخرى.
وأشارت اللجنة إلى ضرورة تحديث البيانات من قبل المتعطلين عن العمل حسب الأصول مرة كل "6" شهور من خلال مراجعتهم ومكاتب التشغيل الذين يتبعون لها.
كما أوضحت اللجنة أنه سيتم اختيار المرشحين للاستفادة من البرنامج استناداً ً إلى قوائم المسجلين الباحثين عن العمل والسجلات النشطة في مكاتب التشغيل التابعة للوزارة والمسجلة على نظام سوق العمل وهي المرجعية الأساسية للمشروع.
ونوهت اللجنة إلى أن برنامج التشغيل المؤقت يهدف إلى تلبية احتياجات المؤسسات الحكومية بالدرجة الأولى على أن يستفيد العاطل عن العمل من البرنامج لمدة شهرين وعدم التجديد بهدف تشغيل أكبر عدد من المتعطلين.
وأكدت اللجنة على حرصها على تحقيق التنمية وتفعيل الحراك الاقتصادي في مختلف القطاعات والمهن ودعم كافة المؤسسات وإمدادها بالعمالة المؤهلة في كافة التخصصات مع مراعاة المرحلة الراهنة والحالات الطارئة وإغاثة الأسر الأكثر عوزا.
من جهة أخرى أكد وزير العمل أحمد الكرد على عمق الروابط بين الحكومة التركية والشعب الفلسطيني، قائلاُ: "أن تركيا حكومة وشعبا كانت من أوائل الدول التي سارعت لنجدة أهالي غزة واستجابت لمعاناة الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات والمعونات للشعب الفلسطيني عبر تسير القوافل وإرسال المساعدات بعد حرب الفرقان لنصرة أخوانهم في غزة ولتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني" جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح جمعية ياردم لى التركية".
واعتبر الكرد أن افتتاح الفرع الجديد لجمعية ياردم إلى التركية "يد المساعدة" تجسديا للروابط الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والتركي، مشيرا إلى أن هذه هي الجمعية التركية الثالثة التي يتم افتتاحها في قطاع غزة بعد حرب الفرقان الأمر الذي يساهم في تعزيز العلاقة بين الشعبين مادياً ومعنوياً وإنسانيا.
ووجه الكرد الشكر والتقدير للإخوة القائمين على جمعية يد المساعدة التركية وكافة المؤسسات التركية على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.
كما أكد الوزير الكرد على أهمية دور الإعلام في نقل الحقيقة وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على صمود أهلنا وتمسكهم بهويتهم، والتأكيد على كافة حقوقهم المشروعة، داعياً وسائل الإعلام إلى فضح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاع الرأي العام العالمي على جرائمه المستمرة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها يوم الاثنين الماضي إلى مكتب شركة المنارة الإعلامية، على رأس وفد ضم م. صقر أبو هين وكيل مساعد وسعيد نفار ونبيل المبحوح مدير مكتب الوزير والعاملين في دائرة العلاقات.
وعبر الكرد عن تقديره واحترامه للجهود المبذولة من قبل الشركة وإدارتها والعاملين بها في إظهار الحقيقة والتعبير عن هموم ونبض الشارع الفلسطيني الذي يعاني من الحصار الصهيوني الجائر المفروض عليه منذ أربعة أعوام ومساهماتها الإعلامية واصفا إياها بالسياسة المتوازنة، مشيراً إلى أن زيارة الوفد تأتي في إطار التواصل والتعاون والتأكيد على أهمية الإعلام.
بدوره رحب مصطفى حجازي مدير مكتب شركة المنارة بالوفد الزائر وأكد على استعداد الشركة لتغطية كافة نشاطات الوزارة والإعلام عنها واتفق الطرفان على تعزيز التعاون ومد جسور التواصل وفي نهاية اللقاء قدم الكرد درعا للقائمين في الشركة تقديرا لمجهوداتهم.

