غزة – المكتب الاعلامى الحكومي
وصفت وزارة الإعلام_المكتب الإعلامي الحكومي إصدار المحكمة العسكرية التابعة لسلطة فتح الحكم بالسجن الفعلي18 شهرا على الصحفي طارق أبو زيد مراسل قناة الأقصى الفضائية على تهمة عمله ومهنته بالمهزلة الحقيقية.
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها أن مثل هذه الممارسات تنم عن العقلية المتوافقة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتقل هو الآخر عددا من الصحفيين الفلسطينيين لإخراس صوتهم وقمع حرية الرأي والتعبير.
وأكدت الوزارة أن الحكم على الصحفي طارق أبو زيد بالسجن الفعلي محاكمة غير شرعية و مخالفة حقيقية لكل قواعد العمل الإعلامي مطالبه بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن12 صحفي معتقل في سجون سلطة فتح
معربه عن استيائها تجاه عملية القمع والتعذيب التي يتعرض لها الصحفي أبو زيد وغيرة من الصحفيين والسياسيين على يد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
ودعت الوزارة إلى ضرورة وقف هذه الممارسات الخارجة عن عادات وأخلاق وقيم الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الوزارة أن حالة القمع والتدهور الفعلي الذي تتعرض لها الصحافة وحرية الرأي والتعبير وحرية العمل الإعلامي والسياسي في الضفة الغربية بمثابة الجريمة مطالبه بوقف هذه الجرائم المرصودة والتي تستهدف قتل الحقيقة التي يمارسها الصحفي الفلسطيني.
وطالبت الوزارة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ونقابات الصحفيين في الدول العربية والإقليمية التحرك الجاد والفاعل من أجل وضع حدا للانتهاكات المستمرة خاصة ضد الصحافة والصحفيين في الضفة الغربية
داعية كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والإقليمية والدولية إلى توضيح موقفها اتجاه ما يجري من انتهاكات صارخة بحق الصحفيين والصحافة في الضفة مطالبه بالضغط على سلطة رام الله لوقف هذه المهازل.
وأبدت الوزارة استيائها من عدم وجود أي أصوات ترد على الانتخابات غير القانونية في الضفة الغربية الأمر الذي يدلل على عدم تمثيل الفئات المعنية للصحفيين.

