غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
جدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر استنكاره لاقتحام مجموعة من اليهود للمسجد الأقصى المبارك من بوابة المغاربة وسط حراسات شُرطيّة معززة، حيث تجولت في المسجد الأقصى المبارك وتوقفت في المنطقة المعروفة باسم "الحرش" القريبة من البوابة الذهبية المغلقة من الجهة الغربية.
ولفت رئيس لجنة القدس إلى أن شرطة الاحتلال منعت حراس المسجد الأقصى من اعتراض هذه الجماعات تحت طائلة التهديد بعقوبات متعددة شملت الاعتداء بالضرب والإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر بحيث يتم تجديدها لتصبح دائمة، موضحاً أن هذه الاقتحامات باتت تشكل خطراً يومياً يداهم مدينة القدس والمسجد الأقصى مما تستفز مشاعر المسلمين والغيورين على الدين وعلى حرمة المقدسات الإسلامية وأن المتطرفين يكثفون من جولاتهم داخل المسجد الأقصى في هذه الأثناء وكأنهم يتجولون في منتزه.
وفي سياق متصل أشار أبو شعر إلى أن الآليات العسكرية الصهيونية تتواجد منذ ساعات الصباح قرب الحاجز العسكري عند مدخل مخيم شعفاط وسط مدينة القدس و تفرض حصاراً على المخيم والأحياء المجاورة ، مؤكداً أن المقدسيين هناك يحيق بهم الخوف والقلق إثر المواجهات والاعتداءات الصهيونية التي تجري في المخيم ضدهم.
ونوَّه الوزير إلى أن هناك مئات المخالفات المالية التي تحررها شرطة الضريبة بحق أصحاب المحال التجارية وورشات البناء وغيرها، بحجة أنها غير مرخصة ومخالفة للقانون غير المستند على نصوص أو مواد تثبت أحقيتهم فيما يخططون إليه ويتآمرون ضده، مبيناً أن سلطات الاحتلال لم تقتصر على ذلك فقط ، بل قامت بتوسعة الحاجز العسكري عند مدخل المخيم ليكون أكبر الحواجز التي تفصل ضواحي المدينة المقدسة عن بعضها البعض. في إشارة منه إلى أن هذا الحاجز سيقمع العديد من المباني والمحال التجارية على طول الشارع الرئيس من الحاجز العسكري حتى مدخل المخيم.

