غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أعرب أكمل الدين اوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الاسلامى عن شكره للحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية لدعوته لزيارة غزة مؤكداً رغبته في المجيء إن سنحت الفرصة.
وأبدت المنظمة في رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء قلقها إزاء تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة في ظل الصمت العربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية وما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات وإغلاق وعمليات حفر وتهويد لما يحيط به.
وبينت المنظمة جهودها في سبيل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني حيث طلب من سفراء الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في جنيف استكمال تحركاتها لعقد جلسة عاجلة لمجلس حقوق الإنسان لبحث الانتهاكات جراء العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة وبناءً علي طلب المجموعة عقدت الجلسة ما بين 9-12 يناير 2009 و تقرر من خلالها تشكيل لجنة تقصى الحقائق برئاسة القاضي جولدستون للتحقيق في كافة الانتهاكات التي اقترفتها إسرائيل في القطاع .
على صعيد آخر افتتحت المنظمة مكتبا لها في مدينة العريش المصرية لتنسيق وصول المساعدات الإنسانية وتسهيل دخولها إلى القطاع مضيفة أنه كان للمكتب دورا فاعلا في إيصال المساعدات من العالم الإسلامي والدول الأخرى.
كما تنوى المنظمة إطلاق حملة لجمع 60 مليون دولار في مدينة الدوحة بقطر لتنفيذ برامج تنموية وإنسانية أثناء عقد ملتقى يضم مؤسسات المجتمع المدني في آذار / مارس 2010.
في حين أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى على أن الأوضاع السياسية والإنسانية الراهنة في قطاع غزة تقع في مقدمة أولويات عمل الجامعة العربية التي تحرص على أن تكون حاضرة في مختلف المباحثات والاتصالات الدولية .
وأشار عمر إلى أن وفداً من أعضاء لجنة التنسيق العليا لمنظمات العمل المشترك والذي يضم خبراء من المنظمات العربية المتخصصة والبنك الإسلامي للتنمية قام بزيارة القطاع لمدة 6 أيام تعرف من خلالها على حجم الخسائر والدمار وطبيعة الاحتياجات الأساسية والطارئة لإعادة الحياة إلى سكان القطاع .
وأكد على أن التقرير الذي أعده الوفد ما زال محل متابعة من قبل الأمانة العامة للجامعة ومختلف المنظمات العربية المعنية حيث قام العديد من الدول العربية بإبلاغ الأمانة العامة للجامعة باستعداداتها وتعهداتها المالية والمادية .
وأوضح عمر إلى أن الجهد العربي لاعمار غزة ورفع المعاناة عنها مازال يصطدم بظروف حالة الانقسام متمنياً أن تنتهي حالة الانقسام وتتحقق المصالحة الوطنية .
من جهته زار النائب في المجلس التشريعي الدكتور مروان أبو راس دولة الكويت والتي التقى فيها بعدد من الشخصيات الهامة في رابطة علماء السنة وعدد من الجاليات والرموز السلفية الجهادية تم من خلالها مناقشة أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية كما تم تقديم شرحاً مفصلاً عن الوضع الاقتصادي وخصوصا ً العمال والمنازل المدمرة مؤكداً على ضرورة الاهتمام بهم في ظل الحصار والأضرار الكثيرة الناتجة عن الجدار .
كما التقى أبو راس مع الشيخ حامد العلى احد رموز السلفية الجهادية حيث حاضر فيهم متحدثاً عن الحرب على غزة مؤكداً على أن حركة حماس هي حركة نقية وان تكفيرها خط احمر لا يقبل وان الخارجين عليها لا علاقة لهم بالسلفية .
من جهة أخرى زار أبو راس مجلس الأمة الكويتي حيث التقى خلالها بنائب رئيس المجلس الدكتور وليد طبطبائي تحدث إليه عن أحوال المواطنين في القدس والضفة وغزة وأراضى ال48 والوضع الاقتصادي الخطير على غزة بعد الحرب .

