جدَّدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية استنكارها اقتحام قوة معززة من شرطة الاحتلال الصهيوني والعاملين معهم ضمن بلديتهم المأجورة لمقر جمعية الأمل المقدسية لرعاية شئون مرضى السرطان الواقعة في وسط مدينة القدس، مؤكدةً أنهم احتجزوا كافة الممتلكات الخاصة بالجمعية، بحجة تراكم قيمة ضريبة المسقفات المعروفة باسم "الارنونا"، حد مزاعمهم الواهية.
ولفت رئيس لجنة القدس ووزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر إلى أن شرطة الاحتلال كانوا قد اقتحموا الجمعية قبل هذه المرة وأثاروا في كلتا المرتين حالة من الرعب والفوضى بداخل العمارة المكتبية، موضحاً أن هذا الاعتداء الصهيوني الفاضح جاء مؤشراً خطيراً بهدف الاستيلاء العام على كافة مناحي الحياة المقدسية بدءً من المؤسسات الثقافية والجمعيات الطبية وانتهاءً بالمقدسات والأوقاف الإسلامية التي هي أعظم شأناً عند الله والمسلمين، وفق توضيحه.
وقال أبو شعر:" لو افترضنا جدلاً أن هناك تراكمات ضريبية على هذه الجمعية الطبية حسب ما يدَّعي الاحتلال فإنه ومن المتعارف عليه بأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية والطبية على وجه الخصوص تقع ضمن المؤسسات الخيرية غير الربحية وفق ما تنص به القوانين والأعراف الدولية وما تحمله البنود الرئيسة للمؤسسات الحقوقية".
وأفاد الوزير خلال مطالعته على هذا الشأن بأنه تم مطالبة القائمين على الجمعية من قبل المحتل الصهيوني والجهة الضريبية التابعة له بإلزامهم دفع مبلغ بقيمة 37 ألف شيكلاً حتى يقف الحجز الصهيوني عن هذه الجمعية المغلوب على أمرها، داعياً الجهات المعنية وكافة المسئولين إلى الوقوف بجانب الجمعية وتفادي عملية إغلاقها؛ كونها تقدم العديد من الخدمات الصحية والإنسانية لمرضى السرطان.

