غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر اقتحام مجموعة من المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى من بوابة المغاربة والتي استولت حكومة الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، مشيراً إلى أن المجموعة الصهيونية قامت بالتجول في مختلف ساحات ومصليات المسجد الأقصى وسط حراسات شرطية معززة.
ووصف الوزير هذه الجولة بالاستفزازية، كون هؤلاء الجماعات المتطرفة تعمدوا ارتداء لباس فاضح وغير محتشم، إضافةً إلى تأدية بعض الطقوس التلمودية مما هزت مشاعر المصلين والأذنة وحراس المسجد الذين لم يتمكنوا من منعهم أو التعرض لهم خشية ملاحقة جيش الاحتلال لهم لاعتقالهم أو إبعادهم عن المسجد الأقصى.
ونوَّه رئيس لجنة القدس أثناء مطالعته على ملف القدس إلى أن عشرات الضباط وكبار المسئولين من مخابرات الاحتلال والشرطة يتعمدون التجول في العديد من مرافق المسجد الأقصى بين الحين والآخر بهدف زعزعة نفوس المسلمين ومحاولة فاشلة منهم لإضعاف عزيمتهم وكسر إرادتهم، وفق مآربهم البالية.
واعتبر أبو شعر أن هذه الجولة والزيارة المقصودة والمتعمدة من قبل الاحتلال جاءت بمثابة بالونة اختبار ليقيسون حجم ردة فعل المسلمين والمقدسيين خصوصاً ضد الاحتلال الصهيوني بعد قرار رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة الصهيونية بنيامين نتانياهو بضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى تراثهم اليهودي غير المشروع .
وبيَّن أنهم شددوا من تعليماتهم وإجراءاتهم العنفوانية لدى عناصر شرطتهم المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى ومنع الفئة الشبابية تحديدا من الدخول إلى المسجد،إلا أنهم فوجئوا بردات فعل بطولية من قبل المقدسيين، موضحاً أن مدينة القدس شهدت أمس يوماً ساخناً من المواجهات في العديد من أحيائها على خلفية قرار الضم التعسفي الذي طال المعالم والمقدسات الإسلامية.
وبدوره طالب الوزير الجماهير العربية والإسلامية والدولية ممثلة بحكوماتها بضرورة الدفاع عن هذه المقدسات ووقف الصهاينة ومنعهم من إيذائها المتواصل،داعياً إياهم إلى الإعلان عن حالة من الغضب والقيام بهبة جماهيرية صارخة تجوب شوارع مدنهم وأحيائهم تندد بما يجري بحق المساجد والمقدسات من انتهاكات صهيونية مستمرة.

