أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يخاطب نظرائه العرب والمسلمين لإنقاذ المقدسات من خطر التهويد‏

26 تشرين أول / فبراير 2010 09:37

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

وجَّه وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر صباح الخميس 25/2/2010 خطاباً خطياً رسمياً عاجلاً إلى العديد من المؤسسات الإسلامية ووزارات الأوقاف والعدل ورابطة العالم الإسلامي أيضاً مفاده توضيح موقفهم الديني والإسلامي والسياسي من إعلان حكومة الاحتلال الصهيوني عن ضم المقدسات الإسلامية لتراثهم اليهودي. 

وأرسل خطابه معرباً عن استنكاره الشديد لما أقرته الحكومة الصهيونية متمثلة برئيسها نتانياهو الذي وقع منذ يومين على قرار ضم حكومة الاحتلال بضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال في مدينة بيت لحم إلى قائمة التراث اليهودي الصهيوني المنحرف.

وأشار إلى انه رفع هذا الخطاب تزامناً مع هذا الحدث المؤسف، مخاطباً كافة مؤسسات ووزارات الأوقاف والشئون الدينية في شتى الجمهوريات والمملكات العربية والإسلاميةعلى حد سواء؛ لتوضيح حجم المعاناة والظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني عموما والمقدسي على وجه الخصوص .

ووصف أبو شعر هذا القرار بالتعسفي وغير القانوني كونه يطمس المعالم الأثرية والمقدسات الإسلامية بهدف تهويدها وتزييف تاريخها الإسلامي العريق ، معتبراً أرض فلسطين التي هي أرض المحشر والمنشر بمثابة أرض وقف إسلامي ومقدساتها حق ديني وتاريخي وحضاري تقع مسئولية الدفاع عنها على كاهل كافة العرب والمسلمين.

وأكد رئيس لجنة القدس أن الشعب الفلسطيني والمقدسي لن يتخلوا عن مبادئهم وسيقفون سداً منيعاً أمام هذه الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المتكررة، منوهاً إلى أن هذه المخططات والمؤامرات التهويدية مخالفة للشرائع السماوية والقوانين الوضعية التي تكفل حرية العبادة وحماية المقدسات.

وطالب الوزير الأمتين العربية والإسلامية بمجابهة هذه الاعتداءات والممارسات الوحشية المتغطرسة والمخططات الصهيونية الزائفة، بإشارة تنبيه منه إلى ضرورة فضحها وكشفها عبر وسائل إعلامهم المختلفة وهيئاتهم القانونية المتعددة على مستوى العالم العربي والإسلامي والدولي. 

وفي نهاية حديثه أمل من العلماء والمفكرين من العرب والمسلمين بأن يأخذوا دورهم الفاعل والموكل إليهم للدفاع عن القدس والمقدسات، سائلاً المولى عز وجل بان يحفظ المجتمع العربي والإسلامي من شرور المحتلين وأن يجنبهم غطرسة المستعمرين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟