غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر أن هناك منظمة يهودية متطرفة تدعو رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو إلى الإعلان عن المسجد الأقصى ضمن قائمة التراث اليهودي كما حدث بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم.
ونوَّه الوزير من خلال اطلاعه على مصادر فلسطينية مؤكدة أفادت بأن سلطات الاحتلال الصهيونية قد أعلنت عن ضم 150 موقعا للتراث اليهودي، إضافةً إلى الإعلان عن مخطط صهيوني لتطويق المسجد الأقصى بالحدائق التلمودية تحت مسمى الحدائق العامة.
ولفت إلى ان القادة السياسيون للاحتلال الصهيوني سيشاركون يوم 15/3/2010م في افتتاح أكبر كنيس يهودي سيقام قرب المسجد الأقصى بعشرات الأمتار فقط، مبيناً أن نبوءاتهم اليهودية كانت تتحدث عن بناء هذا الكنيس منذ عدة أشهر المسمى بكنيس الخراب والذي يأتي مؤشراً خطيراً ببدء نهاية المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
وفي سياق متصل أبدى رئيس لجنة القدس قلقه وتخوفه الشديد من اقتحام المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين القادمين خاصةً وأن هناك دعوات يهودية أعلنت عنها حكومة الاحتلال عبر مواقعهم الالكترونية الدعائية المسمومة في هذا الشأن، محذراً من محاولة اقتحام المسجد الأقصى و تعرضه لأي سوء.
ولمَّح إلى أن هناك تبعات وحملات صهيونية مخيفة بتخصيص يوم الثلاثاء الموافق 16/3/2010م حيث صمموا شعاراً هادفاً بزعم صهيوني أن هذا اليوم بمثابة يوم تاريخي وعالمي، مؤكدا أن هذه التبعات قد تزامنت مع حملة جمع التبرعات قاموا بها من أجل بناء هيكلهم المزعوم الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وناشد أبو شعر المقدسيين والمرابطين وحراس الأقصى والداخل الفلسطيني بضرورة التواجد المستمر والدائم في المسجد الأقصى المبارك ،خاصة في هذه الأيام لما فيه من دلالات واضحة ومؤشرات خطيرة ومخاوف عديدة تحوم حول المسجد الأقصى من خلال تكثيف اعتداءاتهم وتصاعد انتهاكاتهم للمقدسات الشريفة بشكل يفوق العقل والمنطق والخيال، حد تعبيره.
وأشار الوزير إلى أن هذه المخاطر والتداعيات المقلقة قد بدأت بزيادة الحفريات وهدم المنازل وانتهاك الحرمات حتى وصل بالصهاينة الحال إلى ضم المقدسات وإلحاقها لتراثهم المشبوه ، موضحاً أنهم صمموا إعلانا على مواقعهم الالكترونية يحمل عنوان:في هذا العام لن نكون الخاسرين وسنكون على جبل الهيكل من الصاعدين." وفق مصادرهم الصحفية الصفراء.
وبيَّن أبو شعر أن الصهاينة وضعوا طريقة جديدة استخدموها خلال حملاتهم الدعائية المسعورة لشحذ همم جماعاتهم اليهودية المتطرفة والمستوطنين بالتعبير عن رأيهم وعن مدى رغبتهم لاقتحام المسجد الأقصى و هدمه من خلال إقامة شعائرهم التلمودية داخل الأقصى بطريقة غير مباشرة أو بالإنابة عبر التسجيل الالكتروني.
وطالب الوزير المجتمع العربي والإسلامي والدولي إلى الوقوف بجانب قضية القدس والمسجد الأقصى وإلزامهم بالمسئولية الموكلة إليهم والمهام الملقاة على كاهلهم بضرورة الدفاع عن المقدسات وحمايتها من دنس ومآرب ومخططات الصهاينة المتغطرسين.
كما دعا المنظمات العالمية والهيئات والمجالس النقابية والمحاكم القضائية والقانونية الدولية العليا إلى وضع ملف القدس أمام طاولتهم لتداوله ومناقشته مما يترتب على ذلك معاقبة المحتلين على جرائمهم المتكررة وتصعيداته المتواصلة ،بإشارة منه إلى ضرورة إحباط ووقف قرار محكمة الاحتلال الصهيونية التي أقرت باعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 الذي لفَّق الاحتلال الصهيوني له قضيةً وتهمةً لا محل لها من الإعراب وفق مزاعمهم وحججهم التآمرية الخبيثة.

