غزة – الكتب الإعلامي الحكومي-
اعتبر الدكتور محمد الأغا وزير السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية أن قرار حكومة الاحتلال الصهيوني بضم المسجد الإبراهيمي بالخليل ومسجد بلال بن رباح بمدينة بيت لحم للمواقع الأثرية لدولة الاحتلال بأنها جريمة بمعنى الكلمة, ولا يجب الوقوف عن فضح الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني بحق المقدسات الفلسطينية بشكل عام.
جاء ذلك خلال ندوة علمية بعنوان " المواقع الأثرية بين سياسات الضم للتراث والتهويد", والتي نظمتها وزارة السياحة والآثار, اليوم الاثنين 1/3/2010, في قاعة مركز التدريب التابع لوزارة الزراعة بمدينة غزة.
وأضاف الدكتور الأغا في كلمته: " أن ضم المقدسات الفلسطينية للتراث الصهيوني تزوير للتاريخ وسرقة للحضارة, التي يشهد كل العالم أن أجدادنا هم الذين شيدوا الأرض وهم أصحاب الحق فيها ".
وقال " في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي سيبقى الحرم مسلما وان لوثته أيدي الصهاينة", مطالبا المؤسسات ذا العلاقة بالتوقف هذه الجريمة التي تهدف إلى تزوير التاريخ ومخالف لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وفي كلمة للدكتور أحمد أبو حلبية النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني,ورئيس لجنة القدس, تطرق فيها إلى الأهداف الصهيونية في مدنية القدس, وإلى السياسات والمخططات التي يقوم بها من أجل فرض السيطرة الكاملة عليها.
وتحدث أبو حلبية عن سياسيات الاحتلال على صعيد الأرض والسكان, والتي كان من ضمنها, سياسة سحب الهويات من السكان الفلسطينيين, وتضييق الخنق عليهم,وترحيلهم ومحاولة تجهيل الإنسان الفلسطيني.
ولخص رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي بعض من المخططات الإسرائيلية في مدينة القدس, والتي منها, رفض كلما يصدر عن الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية من قرارات بما يخص القدس, بالإضافة إلى سن قوانين وقرارات لتهويد المدينة والمقدسة, وإجراء جملة من الاعتداءات ضد المقدسيين العرب, لا سيما تقسيم المدينة وبناء جدار الفصل العنصري.
واختتم أبو حلبية كلمته بضرورة تفعيل كل شرائح المجتمع الفلسطيني, لبذل كل جهد مستطاع من أجل حماية القدس.
وفي ذات السياق, اعتبر الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى, أن الإجراءات بشأن المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال تدل على الإفلاس الحضاري للاحتلال الصهيوني, وهي إجراءات باطلة.
وقال خلال كلمته في الندوة التي كانت عبر الهاتف من دولة الإمارات العربية, أن الاحتلال لم يعثر على أي حجر له علاقة بالتاريخ العبري القديم, فأراد أن يسرق التراث الإسلامي لينسبه إليه", مؤكدا أنها سرقته مرفوضة وغير قانونية وغير شرعية وباطلة.
من جانبه أكد الأب منويل مسلم رئيس دائرة في منظمة العالم المسيحي خلال كلمته عبر الهاتف من مدينة بيرزيت بالضفة الغربية المحتلة, أن إسرائيل لا يوجد لها في فلسطين أي ارث حضاري, ولن يستطيعوا إثبات عكس ذلك.

