أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يحذر الاحتلال من استمرار وقوع الانهيارات الأرضية في القدس

02 تشرين أول / مارس 2010 01:15

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية من تصاعد وتيرة الانهيارات الأرضية في بلدة سلوان جنوب  المسجد الأقصى المبارك ، لافتاً إلى وجود  انهيار أرضي جديد  وقع بعد عصر اليوم بعرض متر وطول متر وبعمق يتراوح بين متر وثلاثة أمتار ، بالإضافة إلى حدوث تشققات في الموقع نفسه على مساحة أربعة أمتار .

وبيَّن أن الانهيار الجديد يقع شمال مسجد عين سلوان ، عند زاويته اليمنى فوق الأرض الوقفية التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ، الملاصقة للمقبرة الإسلامية للأطفال ،موضحاً أنه قبل أكثر من عامين تم الكشف عن نفق  يقع يمين المسجد الأقصى تحفره المؤسسة الصهيونية الاستيطانية الغاشمة " إلعاد ".   

ولفت رئيس لجنة القدس إلى أن بلدة سلوان باتت في خطر شديد ، بسبب زيادة الانهيارات وتكثيف الحفريات الصهيونية ، لما تقع تحت  استهداف شامل  من قبل الاحتلال الصهيوني المتغطرس ، مشيراً إلى أن الحفريات تتسع في كل وقت وأعماق الانهيارات تزداد وتتفاقم مما يصعب تحديد عمقه وحجم مساحته.

وفي ذات السياق, وجَّه وزير الأوقاف والشئون الدينية رسالة  لرئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات معربا عن غضبه وامتعاضه منه لمحاولاته ومخططاته المسمومة الرامية إلى هدم المنازل ومصادرة الأراضي وترحيل المواطنين المقدسيين.

وبيَّن الوزير خلال اطلاعه المكثف على الشئون المقدسية أن بركات طرح خطة صهيونية ممنهجة سيتم بموجبها هدم مئة منزل فلسطيني في بلدة سلوان من القدس المحتلة خلال مؤتمر صحفي مزعوم، مؤكدا أن هذه المخططات ليست جديدة وإنما هي إملاء سطور دفترهم الأسود المليء بالمظالم والتعديات

ولفت أبو شعر إلى انه من المقرر الإعلان النهائي عن هدم 88 منزلا بحي البستان ، ساخراً من إدِّعاء رئيس بلدية الاحتلال بان هذه الخطة تأتي لتطوير حي البستان لقيام حديقة في المكان،

ونوَّه الوزير إلى أن خطط بركات تتمحور وتتركز على منطقة تقع في جنوب مدينة القدس حيث تدعى عند الصهاينة باسم "حديقة الملك"، والتي تعد حسب مصادر بلديتهم  الكاذبة بمثابة المكان الأهم للإسرائيليين بعد منطقة "جبل المعبد" وهو الاسم الذي يطلقونه على المسجد الأقصى المبارك، وفق مزاعمهم الواهية.

وأشار إلى أن هذه الخطة تأتي ضمن خطة شاملة  لتهويد بلدة سلوان بالكامل بحجة إعادة تراثهم اليهودي المنحرف في إطار إنشاء "الحدائق التوراتية حيث كان الملك داوود يعزف مزاميره"، حد حججهم الكاذبة.

من جهة أخرى, دان أبو شعر الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على مدينة القدس والتي طالت الشيوخ والنساء والأطفال والتي تأتي في إطار هذه الاعتداءات إصابة الطفل خالد سكافي الذي أصيب برضوض وكدمات في عينه جراء اعتداء جنود الاحتلال الذين يتمترسون على مداخل البلدة القديمة لمنع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى المبارك، حيث كان سكافي متوجها إلى محطة الباصات بالقرب من باب العمود في طريقة إلي حي الثوري كونه يقطن هناك.

وبين رئيس لجنة القدس خلال زيارته الدورية للمواقع ذات الشأن المقدسي أن الاعتداء كان وحشيا وجنونيا وينم عن عنصرية وحقد جنود الاحتلال مؤكدا أن قوات الاحتلال حاولت اعتقاله ومنع طواق الإسعاف من تقديم العلاج المناسب له .

وفي سياق متصل استنكر أبو شعر اقتحام موظفو بلدية الاحتلال في مدينة القدس بحي الشيخ جراح وقاموا بتصوير وقياس أرض تعود للمواطن كمال عبيدات، منوها إلى أن بلدية الاحتلال أعلنت قبل أسبوع نيتها مصادرة الأرض التي يملكها احد سكان الحي ويملك الأوراق الرسمية التي تثبت ذلك.

وأوضح أن إعلان البلدية بهدم واستيلائهم على منازل المقدسيين بهدف إنشاء موقف سيارات المستوطنين في الحي، معتبرا هذه  الممارسات الصهيونية بمثابة سياسات تهويدية تنم عن وجود مؤشرات خطيرة تساور مدينة القدس وأحياءها المجاورة. 

بدوره أبدى احترامه وتقديره للمقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى من المواطنين وحراس الأقصى على حد سواء، مشيدا بالتأكيد على مدى إخلاصهم لله عز وجل ومن ثم حرصهم الدءوب والانتماء الحقيقي للمدينة المقدسة والمسجد الأقصى.  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟