أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الصحة تنظم ورشة عمل حول الأداء الصحي للوزارة خلال الحرب على غزة

03 تشرين أول / مارس 2010 09:36

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أوصى أطباء ومختصون بضرورة تطوير أداء الكوادر الطبية والفنية والإدارية وتفعيلها لمواجهة أي تحديات قد تحدث في المستقبل لا سيما من خلال زيادة عدد الموظفين في بعض التخصصات التي تعاني من نقص حاد في كوادرها وفي مقدمتها وحدة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة بالإضافة إلى تعزيز التنسيق والتعاون ما بين المؤسسات الصحية الرسمية والأهلية والدولية في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الصحة الفلسطينية بعنوان " الأداء الصحي لوزارة الصحة خلال الحرب على غزة" بحضور وكيل الوزارة المساعد ومدير عام ديوان الوزير د. يوسف الملل مدير عام ديوان الوزارة و د. رياض الزعنون وزير الصحة الأسبق ود. مفيد المخللاتي عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية وعدد كبير من المسئولين في الوزارة وحشد من الشخصيات الاعتبارية، وذلك في مقر الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بمجمع الشفاء الطبي بغزة.

من جانبه أثنى الدكتور حسن خلف وكيل الوزارة المساعد على الدور الكبير الذي لعبته وحدة العلاقات العامة خلال الحرب من خلال تسهيل مهام الوفود الإعلامية وتوفير كافة الخدمات الصحفية للإعلاميين الذين قدموا إلى غزة بالإضافة إلى عقد المؤتمرات الصحفية التي يتم من خلالها فضح ممارسات الاحتلال واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا.

وقال د. خلف " إن معالي وزير الصحة د. باسم نعيم قاد بنفس الإشراف على تنفيذ خطة الطوارئ، حيث تم اتخاذ عدد من القرارات الهامة أبرزها إلغاء كافة الأجازات للموظفين وتعليق بعض العمليات الجراحية الصغرى وافتتاح غرف جديدة للعناية الفائقة من اجل إفساح المجال لاستقبال العدد الهائل من جرحى المحرقة الصهيونية الذي كان تصل إلى مستشفيات القطاع بشكل يومي.

كما استعرض النجاح الكبير الذي حققته الوزارة في توفير سبل الاتصال بين المستشفيات الحكومية مع مثيلاتها من المؤسسات الصحية الأهلية والدولية من خلال توفير محطة إرسال لاسلكي ساهمت في تسهيل آلية التواصل فيما بينها اثناء الحرب

وترأس الجلسة الأولى كلا من وزير الصحة الأسبق د. رياض الزعنون ومدير عام ديوان الوزير د. يوسف المدلل، حيث تم الحديث فيها حول النجاح الباهر الذي حققته الوزارة في إدارة الأزمة من خلال التواصل على مدار الساعة مع جميع الأطقم العاملة في المجال الصحي سواء كانت تابعة لجهة رسمية أو أهلية.

حيث ثمن د. الزعنون الجهد الكبير الذي قامت به الأطقم الطبية خلال المحرقة الصهيونية على غزة بالرغم من استهدافها المتعمد من قبل قوات الاحتلال مما أدى إلى سقوط عدد كبير في صفوفها ما بين شهيد وجريح .

بدوره حيّا د. محمد الكاشف مدير عام المستشفيات التزام جميع الأطقم الطبية في إدارة الأزمة بنجاح واقتدار بفضل الخطة الموضوعة  مسبقاً من قبل وزير الصحة د. باسم نعيم  قائلاً "إنها كانت متوقعة منذ إعلان انتهاء التهدئة مع الاحتلال الصهيوني وتم إعلان حالة الطوارئ منذ الساعات الأولى للحرب وتم تنفيذ قراراتها بشكل دقيق.

من جانبه أثنى د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ على الجهد الكبير الذي بذلته فرق الإسعاف والطوارئ خلال فترة الحرب بالرغم من المعيقات الكبيرة التي كانت تواجهها والتي كان أبرزها الاستهداف المتعمد لسيارات الإسعاف والدفاع المدني مما أسفر عن استشهاد عدد منها , كما ثمن دور فرق الإسعاف والطوارئ في المؤسسات الصحية غير الرسمية.

وفي الجلسة الثانية تحدث د. مفيد المخللاتي عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية عن الدور الرائع والجهد المميز الذي قامت به المؤسسات الصحية غير الحكومية أثناء الحرب بالرغم من الصعوبات التي واجهتها والتي كان أبرزها قلة الكوادر البشرية والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية جراء الحصار الجائر فضلا عن عدم وجود غرف عناية مكثفة  ترتقي إلى مستوى الحدث الصعب.

كما تحدث د. حسين عاشور مدير عام مجمع الشفاء الطبي حول نجاح المجمع في استقبال العدد الكبير من جرحى المحرقة الصهيونية خاصة في اليوم الأول منها من خلال افتتاح أقسام جديدة للعناية المركزة وإلغاء الأجازات للعاملين في المستشفى.

كما تحدث د. صبحي سكيك مدير مستشفى الجراحة في مجمع الشفاء الطبي عن العمليات الجراحية التي أجريت للمصابين والجرحى في مجمع الشفاء الطبي من خلال التعاون مع الكوادر الطبية العربية والأجنبية الوافدة للقطاع بالإضافة إلى افتتاح أقسام جديدة للجراحة وتفريغها أولا بأول لاستقبال غيرها من الحالات بعد الانتهاء من علاجها بشكل فوري.

وتحدث د. منير البرش مدير عام الصيدلة عن الخطة التي تم وضعها حول آلية استقبال المعونات وتوزيعها وحجم المساعدات التي وصلت إلى وزارة الصحة علاوة على إمداد المؤسسات الصحية الرسمية وغير الرسمية بهذه المساعدات حسب الحاجة، إضافة إلى جودة تخزينها وفق الأصول المتبعة في وزارة الصحة.

بدوره قدم د. يوسف المدلل مدير عام ديوان الوزير شكره العميق لكافة الوفود الطبية التي قدمت إلى قطاع غزة من اجل إعلان تضامنها مع شعبنا الفلسطيني ولمساعدة الكوادر الطبية في علاج جرحى المحرقة الصهيونية كما تطرق إلى تسخير وزارة الصحة الفلسطينية كافة طاقاتها وإمكاناتها في سبيل توفير الراحة التامة لخدمة الوفود التي عانت من أعباء السفر من اجل الوصل إلى القطاع وعلاج جرحانا.

وأما د. ناصر أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية فتحدث عن خطة الكوارث التي جرى تطبيقها بدقة متناهية بالرغم من الصعاب التي كانت تواجهها جراء الحصار الظالم كما أنهى جلسات الورشة الثانية د. يوسف المدلل بحديثه حول حسن استقبال الوفود الطبية واطلاعهم على حجم الدمار الذي خلفه العدوان الصهيوني وإتاحة العمل لهم بحرية مطلقة وتسخير الوزارة لكافة طاقاتها وكوادرها لخدمتهم كتقدير  لدورهم الكبير في انقاد حياة المئات من جرحى المحرقة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟