تفقد وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا الثلاثاء 30-6-2009، ميناء غزة الرئيسي ومراسي الصيادين على طول ساحل بحر مدينة غزة، واستمع لشكاوى الصيادين ومشاكلهم الناتجة عن التنقلات الأخيرة لغرفهم ومعرشاتهم بعيداً عن المرسى.
وعبر الصيادون لوزير الزراعة عن امتعاضهم من عملية نقل غرفهم من داخل الميناء إلى منطقة أخرى في محيطها قالوا أنها تتجمع فيها مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي، مؤكدين أنهم يعانون كثيراً أثناء نقل معداتهم الثقيلة وإرساء مراكبهم بعيداً عن متابعتها بشكل دائم.
من جهته، أكد الأغا حرصه الشديد على حل مشاكل الصيادين وإنهاء معاناتهم، موضحاًً أنه سيتابع مشكلتهم الأخيرة مع الجهات ذات العلاقة وسيتوصل إلى حلول مرضية لهم.
وشدد الأغا على أن من حق الصيادين أن يتفقدوا غزلهم ومعداتهم في أماكن تقيهم حر الشمس وبرد الشتاء وتحميه ممتلكاتهم من التلف والسرقات، مؤكداً أنه لا يمكن قبول التنزه والاصطياف على حساب مضاعفة معاناة الصيادين.
وفي السياق، حمل وزير الزراعة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الصيادين داخل بحر قطاع غزة وعلى شواطئه، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليهم أثناء عملهم.
وحذر من مواصلة الاحتلال منع الصيادين الفلسطينيين من مزاولة عملهم، موضحاً أن الزوارق والطرادات البحرية الإسرائيلية تطلق النار بشكل مباشر على الصيادين وتعتقلهم في عرض البحر أثناء عملهم، بالإضافة إلى أنها تدمر وتعطل قواربهم وحسكاتهم .
وطالب الأغا مؤسسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لدى الإحتلال الإسرائيلي للسماح للصيادين الفلسطينيين من مزاولة عملهم بأريحية وعدم استهدافهم أثناء عملهم، مؤكداً أن كافة الأعراف والمواثيق الدولية تكفل للعمال حقهم في العمل وتوفير قوت أبنائهم.

