أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف: هدم الأقصى بين التخوف العربي و الإعلان الصهيوني المسموم‏

03 تشرين أول / مارس 2010 09:21

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

أوضح وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر ان الإعلان الذي نشرته صحيفة هآرتس للخبر الذي مفاده بأن المسجد الأقصى سيهدم في 16/3/2010 م يقع بين مطرقة التخوف العربي الفلسطيني وسندان الدعاية والمخططات الصهيونية السامة، مبيناً أن النبوءات الصهيونية التي ادعت الصحيفة أنها قديمة منذ عشرات السنين وأن الصهاينة اتخذوا من يوم افتتاح كنيس الخراب الواقع في الحي اليهودي من البلدة القديمة في القدس هي إشعاراً بهدم الأقصى وبناء ما يدعى بالهيكل الثالث المزعوم. 

ولفت الوزير خلال مطالعته الحثيثة لمجريات وأحداث القدس والأقصى إلى أن  كنيس الخراب هو بناء تم إنشائه قدماً في بداية أواخر القرن التاسع عشر عندما تسلم أحد الولاة العثمانيين الماسون ولاية القدس، مبيناً أنهم قصدوا بعدها نشر الكنس و من ثم سيطر اليهود عليها هدموا الكنيس فيما بعد وشرعوا في إعادة وتنفيذ بنائه منذ سنوات ومن هنا كان اختراع هذه النبوءة.

وأبدى رئيس لجنة القدس  تساؤله واستهجانه من زعم الاحتلال بإمكانية هدم الأقصى ام لا وفق التاريخ المزمع عقده؟! منوهاً إلى أن أهمية المسجد الأقصى و أرضه المباركة الطاهرة والتاريخية تمنع وتحول بين مزاعم الاحتلال بهدمه وبناء هيكلهم المزعوم المراد بناؤه.

وأشار إلى ان  قدسيته و عراقته الأصيلة المتينة المتمثلة ببناءاته ومعالمه الأثرية الموجودة والمحيطة بداخله حيث يضم أكثر من ستة مساجد وخمسة عشر مدرسة، إضافة إلى المصاطب والأروقة والمآذن والقباب وغيره تشكل صمام أمان للمسجد الأقصى مشيدا بالسد المنيع والجسر البشري الواقي له بسواعده المقدسية التي تجابه أي اعتداء يقع عليه من قبل الصهاينة والجماعات المتطرفة والمستوطنين على حد سواء.

وأكد وزير الأوقاف والشئون الدينية ان الاحتلال الصهيوني لطالما يكثف من ممارساته واعتداءاته ضد المسجد الأقصى والمقدسات والأهالي المقدسيين، لضرورة ملحة ان يتم كشف النقاب عن هذه الجرائم والممارسات المستمرة كما هو إعلان واضح عن تخبطهم وتشتتهم  وغيظهم من حالة الانتماء والأصالة والعروبة التي ينتهجها المقدسيون هناك.

ورجع الوزير إلى موضوع الحفريات الصهيونية المتزايدة والمتصاعدة حتى هذه اللحظة، لأن يجدوا طوبةً صغيرةً ويدَّعون أنها من معالمهم اليهودية إلا أن الله عز وجل يخيب ظنهم في كل مرة ولا ينلهم ما يطمعون ويرمون إليه.

واعتبر أبو شعر أن إعلان الصهاينة عن هذا الموعد المزعوم والذي وصفه بالمهزوم والمخطط له أيضاً، كونه يسير في مسارين دعائيين مسمومين رئيسين، الأول يسير في اتجاه تصميم بالونة اختبار واستطلاع رأي خائب لقياس حجم ردة فعل العرب والمسلمين في الوطن العربي من هذا الإعلان ومدى حرصهم وانتمائهم للمسجد الأقصى، موضحا أن المسار الثاني المرتبط كلياً بالمسار الأول يقع بتصنيفهم وضمهم المسجد الأقصى لتراثهم اليهودي المنحرف نتيجةً وذريعةً أساسية للصمت العربي والتجاهل الإسلامي الذي استند عليه الاحتلال كما استند عليه سلفاً في قرار ضمهم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال.

وبدوره ناشد الوزير الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالنهوض والتحرك العاجل والفاعل لنصرة المسجد الأقصى من غطرسة ومؤامرات الاحتلال الصهيوني، داعياً إياهم إلى أنه جاء الوقت المناسب ومن خلال هذا الإعلان المسموم أن تبدوا موقفكم التضامني وشجاعتكم الباسلة لحماية الأقصى ودحر المحتل الصهيوني إلى الأبد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟