غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
وجهت وزارة الثقافة الفلسطينية اليوم الخميس 4/3/2010 رسالة للمؤتمر الدولي الذي تعقده المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الإلكسو" حول القدس تحت عنوان "القدس مدينة وثقافة ومصير" والمنعقد في باريس يومي 5،4 من الشهر الجاري.
من جانبه ثمن وزير الثقافة د.م أسامة العيسوي خلال رسالته الدور الرائد لمنظمة الإلكسو في دعم الثقافة بصورة عامة وقضية القدس بصفة خاصة، مباركاً هذا الجهد الطيب.
و أعلن مشاركته القائمين علي المؤتمر في كل خطواتهم واضعاً كل إمكانيات وطاقات وجهد الوزارة المتواضع في خدمة هذا المشروع و في سبيل هذا الهدف المقدس مؤكداً علي ضرورة استمرار هذه المبادرات الشجاعة لتصميد أهل القدس ودعمهم والتأكيد على هوية القدس وتحشيد الطاقات والإمكانيات لدعمها والوقوف صفاً واحداً لتخرج من محنتها حرة أبية كريمة.
و جاء في رسالته "من غزتنا الصامدة إلى قدسنا الحبيبة التي تقف صامدة صامتة، بعزٍ وإباء تواجه قدرها، تنتظر النصر بصبرٍ، وعلى موعد مع رجالها يكسرون الظلم ويتحدون الاحتلال هم أبناؤها الأبرار في كل بقعة ومكان، يتآلفون ويتحالفون لنصرتها تحتضن عيونهم صورها وتمتلئ قلوبهم بعشقها.
مدينتنا الحزينة باتت لا تعرف غير القيود وتنتظر المبادرات والوقفات في وجه الاحتلال البغيض الذي يعبث في كل زواياها، يحاول تغيير المعالم والوجوه ويقتحم قدسية ساحات المسجد الأقصى، ويحفر الأنفاق ويغير الديمغرافية ويصادر الهوية".
في أرض البدايات والنهايات يحتدم الصراع وهذا ما يستشعره المخلصون من أمتنا وحيث تعقد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الإلكسو" وبمبادرة كريمة من مديرها العام الأخ/ محمد العزيز ابن عاشور مؤتمراً حول القدس في معهد العالم العربي في باريس يومي "4 و5 مارس" تحت عنوان "القدس مدينة وثقافة ومصير"بحيث تتناول ماضي وحاضر ومستقبل مدينتنا الحبيبة، في مبادرة طيبة وشجاعة لتسليط الضوء على الأوضاع الخطيرة نتيجة للأعمال الممنهجة التي تقدم عليها عصابات المحتلين والمستوطنين لتهويد المدينة وطمس تاريخها وتراثها المعماري والعمراني.

