غزة – المكتب الاعلامى الحكومي
استنكرت لجنة القدس والأقصى منع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك و النواب في الضفة الغربية من دخول مقر المجلس التشريعي في رام الله لحضور جلسة المجلس التشريعي.
جاء ذلك خلال التقرير الذي أصدرته لجنة القدس والأقصى حول الانتهاكات الصهيونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدن القدس والخليل وبيت لحم مطالبة منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بالقيام بالدور المطلوب والمنوط بها في الدفاع عن قدسنا وأقصانا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية ، وتفعيل دوريهما في نصرة أهلنا المقدسيين ؛ وذلك بتحريض العرب والمسلمين والعالم على دعم صمود هؤلاء الأهل بالمال والإعلام ، وتفعيل البعد القانوني والقضائي في قضية القدس خاصة فيما يتعلق بجرائم الحرب الصهيونية داخل المدينة المقدسة وفيما حولها.
واكدت على ضرورة ان يكون القادة والحكام العرب الذين سيجتمعون في مؤتمرهم القادم المزمع عقده في طرابلس بليبيا في أواخر هذا الشهر (مارس) على مستوى اختيارهم حكاماً لشعوبهم وعلى ما يحدث في القدس والأقصى والمقدسات ، ويفعّلوا دورهم في نصرة قضيتنا في القدس ، والعمل على تحريك قضايا جرائم الحرب الصهيونية في القدس ومحيطها ومقدساتها ؛ وذلك بتفعيل البعد القانوني والقضائي ضد قادة العدو الصهاينة السياسيين والعسكريين والشرطيين والأمنيين .
كما طالبت رؤوساء البرلمانات العربية والإسلامية وفي العالم الحر بضرورة دعم صمود أهلنا في القدس لمواجهة المخططات الصهيونية قبل فوات الأوان ؛ من خلال تشكيل لجنة القدس وفلسطين في كل برلمان كإحدى اللجان الدائمة في هذه البرلمانات وسنّ القوانين اللازمة من أجل تحريم وتجريم التنازل عن القدس والمقدسات إضافة إلى تشكيل الطواقم اللازمة لرفع قضايا لدى المحاكم والمحافل الدولية لمقاضاة القادة الصهاينة على جرائم الحرب الصهيونية على أهلنا ومقدساتنا وأرضنا في القدس .
وشددت اللجنة على الأمتين العربية والإسلامية باعتبار يوم الجمعة القادم (5/3/2010) يوم غضب عام نصرة للمقدسات والقدس على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي وضرورة
التحرك العاجل والفوري على جميع الصعد للجم الحكومة الصهيونية المنفلتة من عقالها وإلزامها بعدم المساس بأي من الممتلكات والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأكدت اللجنة على ضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية لنشر الوعي بما يحدث في القدس، على اعتبارها ركيزة للاستقرار والأمن العالمي والتحذير من خطر التطرف الصهيوني الذي يتنامى في المنطقة مما يهدد استقرار الأمن العالمي
و طالبوا وزراء التربية والتعليم العرب بضرورة تضمين تاريخ القدس والمقدسات في المناهج التعليمية في المدارس والجامعات العربية و تكثيف الجهد الإعلامي العربي والإسلامي عالمياً، وإبراز قضايا القدس عبر وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة بلغات العالم.
وشددت اللجنة على ضرورة وقوف الهيئات والمنظمات المسيحية في العالم إلى جانب أخوانهم المسيحيين في القدس أمام هجمة الاستيطان اليهودي على الأرض المقدسة مطالبين المنظمات الدولية كمجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بالعمل الجاد والفاعل لتفعيل القرارات والاتفاقات والأعراف الدولية التي تتوافق مع الواقع المرّ والأليم في مدينة القدس وما حولها ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك مثل : تصريح بروكسل لعام 1874م ، ولائحة لاهاي الرابعة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية لعام 1907م ، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م والبرتوكولين الأول والثاني الملحقين بهذه الاتفاقية ، واتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح لعام 1954م والبرتوكول الثاني الملحق بها، والاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي والثقافي والطبيعي لسنة 1972م ، والبروتوكول الإضافي الأول المتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة

