غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أشار وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر إلى أن حكومة الاحتلال الصهيوني تجدَِّف في بحر مليء بالخبث والالتواء والعزف عن الحقيقة والصواب ، جاءت رؤيته رداً على رد محكمة الاحتلال المركزية الصهيونية للالتماس الذي قدمته جمعية إسرائيلية تدعى عير عاميم بالإيعاز إلى بلدية الاحتلال في القدس بسحب مخططاتها التدميرية الرامية إلى هدم عشرات بل مئات منازل المواطنين المقدسيين في حي السلوان جنوب القدس ليحل محل هذه البيوت حدائق تلمودية، وفق مخططاتهم المزعومة.
وأوضح أبو شعر في بيان صحفي عاجل أن المحكمة الصهيونية المنجرَّة وراء الأهواء والادعاءات الكاذبة قد تحججت بأن الالتماس سابق لأوانه ويجب طرح الملف على القضية أولاً على اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال، واصفاً اللجنة بأنها تعرج عن مسارها و مسماها الذي تحمله من حيث التنظيم و البناء وإنما تسير في إطار الخراب والهدم لمنازل المقدسيين وتهجيرهم طواعية دون وجه حق من منازلهم التي يقطنون بداخلها،حد تعبيره.
ومن جانب آخر جدد رئيس لجنة القدس نفيه واستنكاره لقيام شركة سياحية روسية من خلال موقعها الإعلامي الذي نشر إعلانا سياحيا تحت عنوان أسرلة التراث الإسلامي وتوظيف قبة الصخرة ووضع صورتها على الإعلان كموقع تراثي صهيوني ، منوها إلى ان مبررهم واستنادهم على هذا الإعلان جاء بالتزامن مع قرار ضم المقدسات الإسلامية لتراث الصهاينة الموبوء، بإشارة منه هامة إلى ان هذه الشركة الروسية كانت قد اختارت هذا الإعلان من أجل الترويج للرحلات إلى إسرائيل.
بدوره طالب الوزير الأمة العربية والإسلامية على حد سواء بضرورة التحرك والنهوض الفاعل والجاد من اجل حماية القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والأهالي المقدسيين أيضا من المحتلين الغاصبين الذين ليس لهم حق في تدنيس ذرة تراب من ارض فلسطين وفي مقدمتها القدس الشريف، داعياً المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى أن يتخذ موقفا مشرفاً مدافعاً عن المقدسات الإسلامية والمعالم الأثرية لا أن يستخدمها وسائل إعلانيةً للنيل أو الحصول على مكاسب مادية أو دعائية.

