غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أبدى وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر شجبه واستنكاره لما يجري في هذه الأثناء من اقتحام للمسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال الصهيونية، حيث تم احتجاز عدد كبير من المصلين في ساحاته وداخل المسجد المرواني، مبيناً خلال متابعته للأحداث أن هذا الاقتحام أدى إلى مواجهات عنيفة بين الصهاينة والمصلين المقدسيين، مما أدى إلى إصابة العشرات من المصلين من خلال إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت عليهم في الوقت الذي تمنع قوات الاحتلال الطواقم الطبية المسعفة من الدخول إلى المسجد لإنقاذهم.
بدوره قال الوزير :"ماذا ينتظر العرب والمسلمون حتى هذه اللحظة؟!،المسجد الأقصى ينتهك ويؤذى من قبل المحتلين الصهاينة وأنتم أشقاؤنا العرب والمسلمون تشاهدون أبشع الجرائم وأخطر الممارسات التي يمارسها وينتهجها الصهاينة دون تحرك منكم وإنصاف لهذه المدينة المقدسة ."
وبيَّن الوزير أن هذه الانتهاكات مازالت متصاعدة حتى هذه اللحظة ووتيرتها لم تقف، حيث الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك والحفريات المتواصلة وسياسة ذبح المنازل المكثفة وطمس المعالم الأثرية المقدسية، إضافةً إلى ضم المقدسات الإسلامية التي طالت مسجدي الحرم الإبراهيمي في الخليل وبلال بن رباح في بيت لحم منذ فترة وجيزة.
وفي السياق ذاته شدد رئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر لهجته هذه المرة تجاه المنظمات العربية والإسلامية والدولية متمثلة بالهيئات القانونية ومنظمات المؤتمر الإسلامي والدولي وجامعة الدول العربية ومحاكم العدل الدولية أيضاً، إضافةً مسبوقةً إلى مختلف الوسائل الإعلامية المحلية والدولية على ضرورة السير وفق مسارين رئيسين هامين الأول يتضمن وضع خطة ودراسة عاجلة تتضمن حملات إعلامية مكثفة وسياسات ثقافية ممنهجة ومؤتمرات وندوات علمية تخرج بتوصيات ونتائج سريعة تكشف زيف الاحتلال وتفضح مخططاته ومزاعمه الواهية.

