غزة ـ أجرى وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر جولة تفقدية لعدد من مراكز التحفيظ التابعة لمخيمات الفرقان لحفظ القرآن في المحافظة الوسطى والمحافظة الجنوبية، رافقه فيها أ. موسى السماك مدير عام المالية، والشيخ إبراهيم درويش مدير أوقاف محافظة الوسطى، وأ. عماد الدجني مدير التحفيظ المكلف، و أ. سحر كردية مدير دائرة التدريب المهني والشيخ عدنان حسان مدير أوقاف رفح واشتملت الجولة على زيارة لمسجدى أبو سليم وعقبة بن نافع في المحافظة الوسطى ومسجدي العودة وبلال بن رباح في رفح والمدرسة الشرعية للبنات في خانيونس .
والتقي د. أبو شعر بالمشرفين علي المخيمات واثني علي جهودهم، وحثهم علي المضي قدما في عملهم، وبين لهم فضل عملهم.
وقدم د.طالب أبو شعر حوافز وجوائز نقدية لعدد من الطلبة الذين أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا وبعض الطلبة الذين حفظوا عدد كبير من أجزاء القرآن.
وفى كلمة له قال د . طالب أبو شعر : " أن الإقبال على القرآن الكريم يمثل عماد هذه الأمة وهو الكتاب الذي انزله الله تبارك وتعالى لأجل هداية الناس حيث استولى الله الأمة الإسلامية على أعظم شيء تملكه البشرية مطالبا الحفظة على ضرورة الإقبال على كتاب الله للاستزادة منه لما يحمله من نور في الحياة والدستور الخالد الذي ينظم جميع نواحي الحياة المختلفة ".
ودعا وزير الأوقاف الحفظة إلى التنافس الشريف في حفظ كتاب الله والعمل به كى تفتخر الأمة الإسلامية وتشهد في حفل مهيب تخريج آلاف الحفظة بقطاع غزة لان العالم الاسلامى لم يشهد عزما ولا عطاء في اى بلد من بلاد المسلمين تخريج الحفظة في شهرين إلا بفلسطين
وفى الوقت ذاته أعلن د.أبو شعر عن انطلاق مخيمات كنز الحفاظ لتثبيت حفظ القران في صدور الطلاب الحافظين لكتاب الله. مشيراً إلى أن عدد الطلبة المسجلين في هذا المشروع من كلا الجنسين بلغ حوالي 1300 حافظٍ وحافظةٍ موزعين على 25 مركزاً على امتداد محافظات قطاع غزة، موضحاً أن عدد العاملين في هذه المراكز بلغ 150 شخصاً ما بين محفظ وإداري ومشرف.
وأكد وزير الأوقاف على أن العمل في المخيمات القرآنية يتم وفق خطة متميزة أعدتها الوزارة لحفظ القرآن تثبيت الحفظ للطلبة.
وقال: ’إننا في وزارة الأوقاف لن نبخل على حفظة كتاب الله بأي شيء وسنقدم لهم كل ما يحتاجونه من دعم مادي ومعنوي باستمرار".
مضيفاً: "إن وزارة الأوقاف ستنظم احتفالاً مهيباً للحفظة في نهاية المشروع، وستقدم جوائز مادية مميزة للحفظة، تشجيعاً لهم".

