غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
جدَّد وزير الأوقاف شجبه واستنكاره الشديد لما يجري في هذه الأثناء من مواجهات عنيفة بين المواطنين المقدسيين وقوات من شرطة الاحتلال الصهيوني عندما تظاهر المواطنون عند مدخل العيسوية أحد أحياء مدينة القدس، مبيناً أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الحلقات المستفزة التي يواظبها الاحتلال الصهيوني وأصبحت جزء هام من برامجه ومخططاته اليومية المتواصلة.
وأكد وزير الأوقاف أن هذا التظاهرة التضامنية جاءت تعبيراً صريحاً وواضحاً من المواطنين المقدسيين، منددين ما يجري ضدهم وبحقهم من اعتداءات وهدم منازل ومصادرة أراضي وتهجير طوعي وغيرها من الأساليب الصهيونية المتغطرسة التي تساورهم ويعانيها المواطنون هناك.
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن مدينة القدس أصبحت هدفاً ومطمعاً رئيساً يسعى إليه الاحتلال بشكل ملحوظ من حيث الاقتحامات التي طالت المسجد الأقصى وباحاته، إضافةً إلى ضم المقدسات الإسلامية كمسجدي الحرم الإبراهيمي في الخليل وبلال بن رباح في بيت لحم ، منوهاً إلى أن هذه بمثابة مؤشرات خطيرة وصفارات إنذار مدوية لتُسَّمع القاصي والداني أن القدس والأقصى يقعان في خطر حقيقي.
وأوضح الوزير أن الواجب الوطني والإسلامي منوط بالجميع من العرب والمسلمين والمجتمع الدولي أيضاً، بلفتة هامة إلى ضرورة اتخاذ مهامات وأدوار باسلة لإنقاذ القدس والمقدسات من خطري التهويد وطمس المعالم ، حاثاً إياهم على الوقوف بجانب الأقصى والمقدسات الإسلامية خاصة في هذه الأيام، حيث من المتوقع حدوث اقتحامات صهيونية واعتداءات مستمرة تحدث بحقها في هذه اللحظات بين الحين والآخر .

