أخبار » الأخبار الحكومية

تفاقم أزمة الكهرباء نتيجة تقليص السولار يمثل عقابا جماعيا ويستوجب تدخلا دوليا لحلها جذريا

07 تشرين أول / مارس 2010 11:04

الانقطاع يصل لأكثر من 10 ساعات يوميا

غزة – خاص الرأي:

قال المهندس كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة أن تقليص كمية السولار الصناعي الذي يدخل قطاع غزة هو بمثابة عقاب جماعي للمواطنين، وأكد م. عبيد في تصريح خاص لصحيفة "الرأي" أن سلطة رام الله قلصت موازنة قطاع غزة لصالح موازنة الضفة الغربية في إشارة إلى أن أهل غزة ليسوا على سقف الأولويات والاستحقاقات لديها، مشددا على أن ذلك سرقة حق، سيما وأن هناك مستحقات أقرها الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة.

ولفت عبيد إلى أن احتياجات محطة توليد الكهرباء أسبوعيا تقدر بـ 3200 لترا مكعبا، وأن ما يصل الآن لقطاع غزة أقل من نصف الكمية المذكورة، مما يوجد عجزا حقيقيا في التيار الكهربائي.

مناقشة الأزمة

في ذات السياق، شاركت سلطة الطاقة في الاجتماع التمهيدي مع مكتب الرباعية الدولية في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" بمدينة غزة، بحضور ممثلين عن شركة كهرباء غزة ومحطة توليد الكهرباء، حيث تم طرح أزمة قطاع الطاقة في قطاع غزة والحلول الإستراتيجية المنظورة للخروج من الأزمة الراهنة، كما تم مناقشة قضايا أخرى ذات صلة.

واتفق الحاضرون على طرح تلك القضايا في اجتماع الأسبوع المقبل لمناقشتها والبحث عن حلول مناسبة لها، فيما تطرق الاجتماع إلى عدة قضايا كان من أهمها انخفاض كميات الوقود الواردة إلى محطة توليد الكهرباء والعقبات التي تواجه إدخال هذه الكميات عبر منافذ القطاع التجارية، بالإضافة إلى المشاريع المعطلة كمشروع الربط مع الشبكة المصرية ومشروع خط الربط مع الجانب الإسرائيلي على نظام kv 161 ومشكلة النقص الحاد في إمدادات غاز الطهي والذي أجبر المواطنين علي التحول لاستخدام الكهرباء كتعويض عن النقص في الطاقة، وهو ما أدى إلى زيادة الأحمال علي شبكات الكهرباء وفاقم من الأزمة الراهنة.

كما تطرق الاجتماع إلى قضايا أخري كاعتماد آليات جديدة لتحسين الجباية وإنتاج طاقة نظيفة عبر مشاريع تعتمد الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء.

مناشدة بالحل

وكان م. وليد صايل المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة محطة توليد كهرباء غزة، قد ناشد اللجنة الرباعية الدولية، بضرورة إيجاد حل جذري لمشكله انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة وتوفير الوقود لضمان استمرار عمل المحطة بكامل قدرتها الإنتاجية، محذراً من توقف كامل للمحطة، بسبب نفاذ الوقود الصناعي.

وطالب م. صايل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل الفوري والعاجل والضغط على الاتحاد الأوروبي لإعادة تمويل الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء.

عشر ساعات انقطاع

يذكر أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة قد أعلنت عن وقف أحد المولدين بسبب عدم توفر الوقود، مبينة أن الكمية المتبقية من الوقود تكفي لتشغيل مولد واحد رغم أن المحطة قادرة على العمل بكامل قدرتها الإنتاجية.

وخفضت المحطة قدرتها الإنتاجية إلى 30 ميجا، أي أن العجز في إمدادات الطاقة الكلية سيصل إلى نحو 50%، كما أن كمية السولار الصناعي الواردة إلى قطاع غزة لتشغيل محطة كهرباء غزة سجلت انخفاضا بنسبة 16% خلال شهر شباط الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه. ووفقا لمحطة توليد الكهرباء فإن نسبة التقليص بلغت 35% مقارنة بشهر نوفمبر من العام الماضي.

وأشارت بيانات مشروع متابعة أداء المعابر الذي ينفذه مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" بتمويل من البنك الدولي إلى انخفاض حجم كمية السولار الصناعي المستخدم في تشغيل محطة كهرباء غزة بنسبة نحو 61%.

وأوضحت البيانات أن الانخفاض المتواصل في كمية السولار الصناعي خلال الشهرين الماضيين أدى إلى زيادة حدة تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء في محافظات غزة لفترة تصل في اليوم الواحد إلى أكثر من عشر ساعات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟