غزة – المكتب الاعلامى الحكومي
أشارت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية إلى أن المسيرات والتظاهرات المقدسية التضامنية والمنددة تجوب أنحاء متفرقة من مدينة القدس احتجاجاً على اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك أول أمس الجمعة مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين، منوهةً إلى أن التظاهرات كانت متمركزة في مخيم شعفاط وبلدة العيسوية شمال شرق القدس وقد أسفرت هذه المواجهات عن إصابة خمسة مواطنين مقدسيين من بينهم مسعفان جراء إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت الذي احدث حالات اختناق للشيوخ والأطفال والنساء إضافة إلى الشباب الصامدين.
وأشاد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر ببسالة المواطنين لتصديهم للاحتلال الصهيوني حيث أصيب جندياً إسرائيلياً اثر تعرضه لرشق حجارة أثناء المواجهات التي اندلعت في مخيم شعفاط في القدس، منوهاً إلى أن السواعد الفتية المقدسية أغلقت مدخل البلدة بالإطارات المشتعلة الأمر الذي دفع بالصهاينة لفرض طوقا أمنياً مشدداً على المداخل الرئيسة للبلدة ومنعت خروج ودخول المواطنين والسيارات على حد سواء.
وفي سياق متصل ضمن النشاطات والفعاليات التي أبرزها المقدسيون خلال الأحداث التي مرت بها مدينة القدس، حيث شارك الآلاف من المواطنين المقدسيين في تظاهرة ضد سياسة هدم المنازل والقمع الإسرائيلي ، مثمناً دور وجهود المتضامنين المشاركين في التظاهرة من الأجانب وحركة اليسار الإسرائيلي، إضافةً إلى المقدسيين وسط تكثيف عسكري صهيوني غير مبالين وجودهم مؤكدين على ثباتهم ومدى انتمائهم وتمسكهم وحرصهم الشديد في الحفاظ على الأقصى والمقدسات.
بدوره أكد رئيس لجنة القدس من خلال مطالعته الحثيثة على الشئون المقدسية أن المسجد الأقصى يعيش في هذه اللحظات ارتياحاً مؤقتاً بعد انسحاب القوات الصهيونية من داخله إلا أنها تعزز من تواجدها في محيط البلدة القديمة في هذه الأثناء، مبيناً أن الاحتلال الصهيوني يتمركز هو وذرائعه السامة من المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة صوب المخيمات والقرى المحيطة بالقدس.
ودعا الوزير كل من الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والفاعل تجاه مدينة القدس وحمايتها من المخاطر العدوانية التي تتعرض لها كل يوم ، مبدياً قلقه وحذره الشديد من التداعيات والمخاطر الصهيونية المتواصلة ضد القدس والمقدسات.

