غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أقامت كلية الشرطة الفلسطينية حفلاً لتكريم أوائل طلبة الكلية للفصل الدراسي الأول 2009 – 2010 وبحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية وعدد من الوزراء والنواب وقادة الأجهزة الأمنية .
من جانبه قال حسن الصيفي المراقب العام لوزارة الداخلية بان كلية الشرطة ستخرج الشرطي الفلسطيني الجديد على طريقتنا الخاصة وليس على طريقة دايتون التي تحفظ امن المحتل ، مؤكداً أن الكلية تأسست بقرار من مجلس الوزراء وحصلت على الترخيص من وزارة التربية والتعليم ، حيث ان طلبة الكلية يحصلون على مواد شرطية وقانونية ويستطيع خريج كلية الشرطة أن يمارس العمل القانوني بكل اقتدار .
وتابع الصيفي بان الطالب الخريج يتخرج برتبة ضابط ولكن يتعلم ثقافة قيمية تربطه بالوطن مثلما تربطه بالمواطن ، وبأنه وجد ليكون خادماً للمواطن كما هو حال حكومته .
وفي كلمة أوائل الطلبة شكر الطالب ادهم إسماعيل كل من ساهم في بناء كلية الشرطة التي كسرت الحصار الذي منع طلابنا من الالتحاق بالكليات الشرطية الخارجية مؤكدا أنها تحد لسياسة التجهيل الصهيوني وأعوانه .
من جانبه قال وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد : أتمنى أن تكون هذه الكلية ساحة لعلو السيف والقلم، وعند سيادة القوة لابد أن يسود القلم أي القانون والحضارة والرقي .
مؤكداً بان وزارته ستمضي في طريقها المنشود لتقهر أعداء الله ومن والاهم .وان حضور رئيس الوزراء دعماً وتأكيدا لنا للمضي قدماً في التعلم والعلم والقانون.
وتابع الوزير : في هذا الشهر نحتفل بمرور أربع سنوات على الحكومة التي واجهت الصعوبات والتحديات لتقدم نموذجاً راقياً وحضارياً لتحقيق رسالتها .وشدد الوزير في كلمته بان وزارته ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن .
بدوره قال رئيس الوزراء بأنه يشعر بالفخر حين يرى الانجازات رغم قلة الإمكانات والحصار المطبق ورغم الحرب الشرسة ، مضيفاً أن هذا دليل على الإرادة والعزم والتصميم والشعور بالمسؤولية وحاجة الشعب إلى مؤسسة فلسطينية خالصة مؤكدا المضي حتى قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف .
كما تقدم رئيس الوزراء بالتهنئة لكل من الوزير فتحي حماد ، وعميد الكلية محمد صيام ومجلس الأمناء كما وتقدم بالتهنئة لطلبة الكلية سائلاً الله ان يوفقهم.
وقال رئيس الوزراء: لقد انتهينا من مرحلة حفظ واستتباب الأمن وندخل الآن مرحلة تطوير العمل الأمني وسيادة القانون ليصل إلى درجات عالية من المهنية والالتزام والانضباط مع الأخذ بعين الاعتبار مهمات البناء والتحرير في آن واحد .
كما وأكد رئيس الوزراء خلال حفل التكريم على تقديم الدعم الكامل للكلية ومساندتها وتوفير احتياجاتها حتى تكبر وترفد العمل الأمني بالكوادر المؤهلة ، منوهاً نريد مؤسسة أمنية مهنية ذات عقيدة وطنية لا علاقة لها بأجندات الاحتلال وتنطلق من مصالح شعبنا الخاصة .
وتابع رئيس الحكومة : نحن حكومة وطنية ذات مرجعية إسلامية ، نعتمد على الاستمرار في سياسة الرقي لا مقاومة سياسة التدني ، حيث البعض يريد أن يشغلنا عن ذلك بالشائعات والأكاذيب لأنه لا يريد لهذه الحكومة الاستمرار .، مؤكداً أن هذه الألاعيب لن تفلح لأنه لا يوجد تنافس على المواقع ، ولا يوجد صراع أجيال أو صراع على المناصب كما ولا يوجد ممالك أمنية ، فالكل مسخر لخدمة دينه وشعبه وعقيدته .
كما وحيا رئيس الوزراء كل أبنائنا في غزة والضفة الغربية الذين لبوا نداء الغضب دفاعا عن مقدساتنا وتأكيدا على إسلامية القدس
وفي نهاية الحفل قام رئيس الوزراء بتكريم الأوائل العشر لكلية الشرط الفلسطينية ، كما وقام مجلس أمناء الكلية بتكريم دولة رئيس الوزراء.

