أخبار » الأخبار الحكومية

لجنة القدس بالأوقاف : مخطط صهيوني خطير لإضفاء الطابع اليهودي عليها‏

09 تشرين أول / مارس 2010 12:06

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية أن هناك مخططاً صهيونياً خطيراً يحوم في البلدة القديمة في مدينة القدس ليستهدف معالمها وتاريخها ومقدساتها الإسلامية القيمة، مشيرةً إلى أنها قامت بتغيير مدخلها بتغيير مدخلها الرئيس من باب العمود إلى باب الخليل من خلال إقامة ساحة عامة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل تصل حتى شارع يافا، وبالتالي ربط البلدة القديمة بالكامل مع القدس الغربية.

وبين وزير الأوقاف أن هناك تقارير إعلامية مؤكدة ذكرت أن سلطات الاحتلال الصهيوني ستغلق باب العمود لمدة تتراوح ما بين 24-30 شهرا بحجة إجراء تحديث للبنية التحتية في البلدة القديمة، موضحا أنه تم الحصول على وثائق لما تخطط له بلدية القدس الغربية.

وأوضح رئيس لجنة القدس خلال مطالعته أن هناك صور موثقة لهذه المخططات تكشف  عن وجود ساحة عامة ستقام في باب الخليل كمدخل رئيسي للبلدة القديمة، وسيشمل المشروع شق أنفاق مختلفة تبدأ من هذه المنطقة، إضافةً إلى تحديث الشارع الذي يربط ما بين شارع يافا ومنطقة باب الخليل ويشمل ذلك ترميم الفنادق والمحلات التجارية الموجودة في المنطقة المذكورة.

وأشار الوزير إلى أن الحفريات في منطقة ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل قد بدأت، لافتاً إلى أن هناك تسارعاً ملحوظاً في تنفيذ المخطط قبل أن تُوجه الضغوطات الدولية والعربية ضد إسرائيل للتوقف عن تنفيذ هذا المشروع الخطير الذي من شأنه تغيير معالم البلدة القديمة التاريخية.

واعتبر أن إغلاق باب العمود يشكل جزءاً من السياسة الصهيونية والمشروع  المخطط تنفيذه الذي يحاول أن يعكس واقعاً يهودياً في البلدة القديمة على حساب التراث والمقدسات والحضارت الإسلامية والعربية والمسيحية.

وجدد الوزير تحذيره  من خطورة هذا المخطط والذي يستهدف 37 ألف مواطناً مقدسياً يقيمون في البلدة القديمة بهدف البدء بإجراءات طردهم، إضافةً إلى القضاء على الحركة التجارية وتقييد دور المؤسسات التعليمية والصحية والتجارية والاجتماعية وغيرها من المؤسسات،منوهاً إلى أن المقدسيين سيضطرون للبحث عن مكان تسوق آخر لتوفير احتياجاتهم  لما فيه قضاء تدريجي على الحياة التجارية في مدينة القدس.

وبين أن المخطط يهدف للسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية من خلال حصارها لمجموعة من الكنس اليهودية والمدارس الدينية التلمودية والجمعيات الاستيطانية موضحاً أن هذه الجمعيات شرعت بتكثيف وضع يدها على عقارات داخل البلدة القديمة كان آخرها الشهر الماضي.

ولفت إلى أن هناك  لجنة خاصة تنسيقية الآن مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الفلسطينية من أجل إعداد ملف متكامل حول خطورة المشروع لعرضه على منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم من اجل التحرك العاجل لإنقاذ وحماية التاريخ الحضاري الإسلامي والمسيحي في القدس القديمة.

وأشاد أبو شعر بدور لجنة التجار المقدسية التي تتابع الموضوع عن كثب بالتنسيق مع محامين محليين في إطار البحث عن السبل الكفيلة بحماية الحركة التجارية في القدس القديمة، مثمناً جهد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية أيضاً التي بدأت باتخاذ خطوات عملية لمتابعة هذا الملف مع مؤسسات دولية متخصصة.

وربط الوزير بين هذا المخطط الصهيوني  ومشاريع الحدائق التوراتية في محيط البلدة القديمة بلفتة منه إلى أن رئيس بلدية الاحتلال كان قد اقر تنفيذ مشروع الحديقة التلمودية في حي وادي حلوه والبستان بهدف تهجير حوالي 8 آلاف مواطناً مقدسياً يقيمون في هذه الأحياء المنوي هدم منازلهم بداخلها  .

يُذكر أن الخرائط الصهيونية كشفت عن مخطط لإقامة حدائق توراتية في محيط البلدة القديمة تبدأ من حي الشيخ جراح وتنتهي في منطقة باب الخليل شاملة أحياء واد الجوز والصوانه وسلوان ووادي الربابة حتى منطقة جورة العناب وباب الخليل.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟