أصدر مركز أبحاث المستقبل استطلاعاً للرأي في الفترة ما بين 28/2 – 1/3/2010م , وقد تم توزيع 1000 استبانة على عينة عشوائية ممثلة للمجتمع في مناطق القطاع الخمس ، كل منطقة حسب عدد سكانها , وقد تراوح هامش الخطأ 2.5% وهو ما يعطي للاستطلاع قيمة علمية يمكن الاستناد إليها في دراسة توجهات للمجتمع الفلسطيني في غزة .
المحور الأول : المصالحة :
- في سؤال حول تأييد أفراد العينة لتوقيع حماس على الورقة المصرية دون تعديلات أجاب 55.6% بالرفض فيما أيد ذلك حوالي 37% , وقد عبر ما نسبته 53% عن تشائمهم من إتمام المصالحة حتى بعد توقيع حماس على الورقة المصرية .
- وفي نفس السياق أجاب 54.4% بأن مصر لن تغير بنود الورقة المصرية , فيما رأى حوالي 31% أن مصر ستغير بنودها حسب طلب حماس .
- وقد أعرب حوالي 35% من أفراد العينة أن سبب عدم تحقيق المصالحة يعود إلى ضغوط خارجية , فيما أجاب 27.1% أن مرد ذلك انحياز الموقف المصري لأحد الأطراف , وحوالي 27% لمصالح فصائلية ذاتية .
المحور الأول : المصالحة :
- في إطار الحديث عن المقاومة وإطلاق الصواريخ من غزة أيد 57.2% إطلاق الصواريخ من غزة , فيما عارض ذلك 36.8% , وعلى صعيد الضفة الغربية أعرب 71.3% عن تأييدهم لتنفيذ عمليات عسكرية منطلقة من الضفة الغربية فيما رفض ذلك 22.5% .
- وفيما يخص اغتيال القائد محمود المبحوح توقع 59.1% من أفراد العينة أن ترد حماس على عملية الاغتيال , فيما أبدى 24.8% عن تشككهم في ذلك , وقد اعرب 42.6% عن تفضيلهم بأن يكون الرد في فلسطين المحتلة , فيما رأى 35.1% أن يكون الرد في خارج أرض فلسطين .
- وعن طبيعة الرد أيد 42.5% من أفراد العينة أن يكون الرد من خلال عملية خاصة ضد شخصية صهيونية , 36.3% من خلال عملية كبرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م .
المحور الثالث : المفاوضات :
- في تعبير عن رفض الأغلبية من أفراد العينة للعودة إلى المفاوضات الغير مباشرة أجاب 71% منهم بأنهم لا يؤيدون العودة إليها , فيما أيد ذلك فقط 18.8% فقط .
- وفي حال عودة المفاوضات توقع 61.6% أن لا يكون هناك أي حل فيما توقع 20.6% فقط بأن المفاوضات في حال عودتها ستؤدي إلى حل .
- وفي سؤال حول الخيارات المطروحة في حال استمرار الاستيطان وعد نجاح المفاوضات أيد 47.1% استئناف المقاومة , فيما رأى 24.9% حل السلطة , 13.5% فقط بالاكتفاء بوقف المفاوضات .
- وفي سؤال عن أزمة السولار الأخيرة في القطاع , حمل 34.6% مسئولية الأزمة إلى دولة الاحتلال , وحوالي 31% لحكومة رام الله , 23.5% لحكومة حماس في غزة .
- وفي السؤال الأهم في الاستطلاع والذي يعبر عن تأييد أهل غزة للفصائل الفلسطينية , أجاب 36.5% أنهم سينتخبون حماس في حال إجراء انتخابات تشريعية , وفتح 26.2% , يليها 2.8% لحركة الجهاد الإسلامي , ثم 2.1% للمبادرة الوطنية , وفي تعبير عن احباط لدى نسبة كبيرة من أفراد العينة من الوضع في غزة أجاب 29.5% بأنهم لن ينتخبوا أحد في حال إجراء انتخابات تشريعية .
وقد أظهرت النتائج في هذا السؤال تقدم طفيف لحركة حماس بواقع 1.6% عن الإستطلاع السابق الذي أجراه المركز قبل شهرين ويعود ذلك إلى :
1. الفضائح المتتالية لرجالات السلطة وفتح في رام الله .
2. الحديث عن العودة للمفاوضات .
3. استمرار الإجراءات القمعية التي تقوم بها أجهزة دايتون في رام الله .
4. اغتيال القائد محمود المبحوح .
مركز أبحاث المستقبل
6/3/2010م

