أخبار » الأخبار الحكومية

حملة الإشاعة والدعاية السوداء حلقة من حلقات المؤامرة تأتي للتغطية على جرائم ضد الشعب الفلسطيني

10 تشرين أول / مارس 2010 02:18

غزة _ المكتب الاعلامى الحكومى

وجه الدكتور حسن أبو حشيش الوكيل المساعد في وزارة الإعلام رئيس المكتب الاعلامى الحكومي  لوسائل الإعلام  التي تصنف نفسها أنها تابعة للإعلام  كلمة قال فيها  " ان  الإعلام رسالة وقيم وبناء وأخلاق ومسئولية ووطنية ونقد محترم هدفه الإصلاح...وكل ذلك أنتم تجهلونه وتتخاصمون معه...أنتم تمارسون بعلم ودراية وعن سبق وترصد وبكامل قواكم العقلية حالة من الإشاعة والدعاية السوداء التي لا تعتمد إلا على الكذب والافتراء والأباطيل والأساطير، والتدليس والفبركات، ونسج الخيال والتشويه...لحسابات مرتبطة بالاحتلال وأعوانه، ولحسابات تافهة ورخيصة على عَلاقة بحاجات دنيئة "

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الإعلام  وذلك في مقر الوزارة بغزة

وأضاف " لقد أرادوا تشويه الحكومة بقيادة حماس، وإظهارها بالعاجزة، وتشتيت الجماهير من حولها، وضمان عدم الالتفاف حولها، وإسقاط مشروعها الذي يمس المصالح الشخصية والمكتسبات الذاتية والامتيازات العائلية، إضافة للحزبية والشللية والفئوية، وفوق ذلك أن مشروع الحكومة يتناقض مع الإرادة الصهيوأمريكية في المنطقة إلا أن الإعلام الحقيقي يثبت

عكس ما يُخططون"

وأكد أبو حشيش على أن الحكومة تعيش  جولة متجددة مكثفة منذ فترة مازالت مستمرة وتتنوع في مضامينها وشخصياتها، طالت رئيس الوزراء، وأعضاء المجلس التشريعي، وبعض قادة العمل الوطني والإسلامي، وبعض الوزراء وعلى رأسهم معالي وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد، ورؤساء بلديات، ورؤساء هيئات حكومية، وقادة ورموز في المقاومة الفلسطينية معتمدين  على سياسة الإغراق والتكثيف ظانين أن الكم والعدد يؤثر، وتصيدوا الأخطاء والصغائر البشرية التي لا يخلو منها نظام أو حكومة أو حزب أو إنسان .

واعتبر أن ذلك بمثابة  مخطط كبير يأتي في سياق الحرب الشاملة ضد الحكومة وبرنامجها وفكرها وفلسفتها المتناقض مؤكداً على أن وسائل الإعلام التابعة لحركة فتح سواء بشكل سري أو بشكل علني هي الجهة المسئولة والمنفذة لهذه الحرب الدعائية ويساندها بعض وسائل إعلام تابعة لفصائل منظمة التحرير وبعض الوسائل التي تدعي الاستقلالية، مشيرا إلى المواقع  الإلكترونية الفتحاوية المتوكلة بهذه المهمة  ومنها موقع فلسطين برس، وموقع العهد، وموقع أمد، والملتقى الفتحاوي، وموقع فراس برس، والكوفية برس، وموقع الإعلام المركزي لفتح، ووكالة وفا وتلفزيون فلسطين...وغيرها .

وأكد أبو حشيش على  أن هذه الهجمة هي الأخطر حتى اللحظة من حيث حقارتها واتساعها لأنها مرتبطة بتغطية جرائم القائمين عليها بحق الشعب الفلسطيني، فهي جاءت لخلق حالة من التوازن، وخلط الأوراق، حيث جاءت للتضليل والتغطية والتعمية على جرائم حركة فتح وحكومتها وأجهزتها والتي تمثلت فى الاعتقالات المستمرة لأبناء الحركة وللصحفيين وتجفيف منابع المقاومة ومساهمتهم فى تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وما يعانوه من فساد مالي واخلاقى وصراع داخلي   إلى جانب مشاركتهم في اغتيال القائد الوطني الفلسطيني محمود المبحوح واكتشاف كل خيوط الجريمة .

واعتبر ابو حشيش هذه المواقع  مواقع سرية وأمنية باسم إعلامي، وهي غير قانونية وأي شخص يتعامل معها يعرض نفسه للقانون، مع العلم أن ساحة قطاع غزة تخلو من مراكز علنية ومرخصة باسم هذه المواقع كما انها بمثابة تبادل أدوار بين هذه المواقع والوسائل وبين الإعلام الصهيوني والإقليمي الحاقد، ويتم الاعتماد على الدعاية الصهيونية بدرجة كبيرة جداً .

ودعا أبو حشيش  وسائل الإعلام المسئولة والوطنية إلى إعلان موقفها من كل المواقع الصفراء الأمنية، وإعلان البراءة منها لأن انعكاساتها السلبية تُؤثر عليهم  مؤكداً  على الدور الإعلامي البنّاء، والنقد المحترم الإيجابي للاعلاميين  والصحفيين محذراً  من الانجرار وراء هذه الإشاعات والاعتماد على المصادر العلنية والدقيقة والصحيحة، وأي تعامل مع الإشاعات لا يعني حرية رأي بل يعني تواطؤ يسأل عنه القانون .

كما  دعا  النيابة العامة بالتعامل الإيجابي مع المذكرات القانونية التي سنرفعها لها بحق الهيئات والمسميات والشخصيات التي تشارك في الحملة الدعائية، وفق القانون الى جانب اطلاع   منظمات حقوق الإنسان بمسئوليتها تجاه انتهاك هذه المؤسسات السرية لحقوق الأشخاص والعائلات والهيئات ويجب أن يكون لهم موقف واضح، لأنها تنتهك السلامة الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني .

وأكد أبو حشيش على  أن هذه الهجمة ستفشل كما فشلت غيرها، ولن تدفعنا إلا إلى المزيد من الهامش السياسي والهامش في حرية الإعلام غير المسبوق في قطاع غزة وسنتخذ العديد من الإجراءات والقرارات التي تخدم المجتمع الإعلامي المسئول لتعزيز مفاهيم الإعلام الأخلاقية والقيمية .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟