الأخطاء الطبية مسئولية من ؟
خلف: كل من يخطئ بحق المرضى يعاقب
غزة- المكتب الاعلامى الحكومى
تتصارع أصابع الاتهامات هنا وهناك لتلقى اللوم على شخص ما مع العلم أن لكل سبب مسبب وان ما يصيب المرء من مكروه هو في علم الغيب وقدر حتمي لابد من أن يراه المرء بغض النظر عن براعة هذا الطبيب أو ذاك ومن المعروف أن لكل حصان كبوه ولكل عالم هفوة وبالتالي فان لكل طبيب خطأ ولكن خطأ قد يفقد المرء حياته أو يجعله ينضم إلى قائمة المعاقين وفى كلاهما المصاب جلل ولكن السؤال الذي يطرح هل يعاقب الجاني وللتعرف أكثر نسرد لكم بعض القصص فأتمنى العبرة وان يحرص الطبيب على المريض بما تمليه عليه أمانته العلمية الطفل فادى العرعير ويبلغ من العمر 12 عاماً ذهب للعب كرة القدم مع أطفال حارته ولكن لسبب أو ما كان حتماً أن تكسر قدمه فنقل على أثرها إلى مستشفى الوفاء بغزة وقد تم تركيب الجبصين له من ثم غادر الطفل المستشفى إلى بيته ولكنه ما زال يشعر بالألم ويمر عليه أيام وهو لازال يشعر بالألم إلى أن قام والده بالذهاب إلى الطبيب كي يكشف على ساق طفله ولكن الطبيب طمئنه بان قدمه على ما يرام ولكن بعد أن زاد الألم وبلغ مبلغه ذهب الوالد بالطفل إلى المستشفى ليخبره الطبيب بان ساق طفلة قد إصابتها الغرغرينه ولابد من قطع ساقه لنتساءل عن المسئول ؟
لتتشابه القصص هنا وهناك وليلقى اللوم أولا وأخيرا على الطبيب ولمعرفة ما هو دور وزارة الصحة تجاه الأطباء المخطئون بحق المرضى التقينا الوكيل المساعد في وزارة الصحة د. حسن خلف فقال " انه لا يحق للمواطن أن يحمل الطبيب الخطأ على ما يحدث فالجميع يشترك في الموضوع الطبيب والأهل فعندما تم تجبيص الطفل كان من المفروض على الآباء الاهتمام بالطفل وعدم تحريك قدميه لان فى كثير من الأحيان تجد الطفل يخرج من البيت ويزيد من حركته الأمر الذي يسبب عواقب وخيمة كما أن الإهمال كذلك يقع ع الطبيب بضرورة الاهتمام أكثر بالمريض حتى لا تقع المسئولية عليه "
وأضاف خلف " حكم المواطن على الطبيب لا يجوز في حال ارتكابه لخطأ ما لان هذا الحكم يحتاج إلى قانونيين ومحكمين ومهنيين للحكم عليه "
ويستكمل خلف حديثه " فمثلاً في بريطانيه الذي يقرر الخطأ هم الأخصائيين والمهنيين والقانونيين حيث تعرض على أخصائي معروف بالتخصص وبناء على مجريات الحدث يتم الحكم بوجود خبير يقرر هل هم إهمال أم إهمال متعمد أم خطأ في النظام الذي يلقى عبئه على الوزارة ثم تتسلسل العقوبات "
وأضاف " هذا النظام ليس موجود لدينا بتحكيم الخبراء والمتخصصين ولكن هذا لا يمنع بان لدينا لجان تحقيق في حال ورد إلينا شكوى من مواطن ضد طبيب يتم بموجبها عمل لجنة يتم بموجبها معاقبة الطبيب أو من ارتكب الخطأ فالجميع يقع تحت طائلة المسالة .
وأكد خلف على أن قلة الفهم والعلم لدى المواطن توقعه بالكثير من الأخطاء لذا يجب على الجميع أن يترك العلم لأصحابه.
وأوضح خلف على انه في حال قدم المواطن شكوى ضد طبيب عبر وحده الشكاوى التابعة لمكتب الوزير يحمل الموضوع على محمل الجد فإذا كان بها نوع من المنطق يتم بموجبه تشكيل لجنة مشتركة من القانونيين حيث يتم التحقيق مع كل من له علاقة بهذا الأمر .
وأشار خلف إلى أنه في العامين الماضيين تشكلت أكثر من 35 لجنة تحقيق يتم بموجبها معاقبة مرتكب الخطأ وتتنوع العقوبات حسب الخطأ الذي ارتكب .
وقدم خلف نصائح للأطباء وأهل المريض عندما يحكم على الآخرين فهناك خبايا فنيه وإدارية وإمكانات موضحاً أن للحصار أيضا دور في جعل نفسيته متوترة مشيرا إلى أن أمريكا أرجعت نسبة الوفيات وحسب الإحصائيات إلى أن من الأسباب هو مرض القلب والشرطان والأخطاء الطبية بالرغم من إمكانياتهم المتطورة .
وشدد خلف على ضرورة تكاتف الجميع من اجل الارتقاء بالواقع الصحي وضرورة أن يقف كلا عند مسئولياته .

