أعلن الدكتور حسن أبو حشيش الوكيل المساعد ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي رفض وزارة الإعلام لما جاء في التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية الذي صدر اليوم الخميس حول العدوان والحرب على قطاع غزة في ديسمبر 2008م، والتي استمرت ثلاثة أسابيع مستنكرا ما جاء فيه من مساواة الضحية بالجلاد، والمقاومة البسيطة المشروعة والقانونية بآلة العدوان والإرهاب الإسرائيلي الذي، يُعتبر القوة العسكرية الأولى في المنطقة وخامس قوة جوية في العالم .
وأوضح أبو حشيش أن هذا التقرير استمرار في انحياز قطاعات دولية متنفذة لرواية الاحتلال وتاثرها بالدعاية الصهيونية، وتبنيها للمزاعم والتبريرات التي تُسوقها الدبلوماسية والآلة الإعلامية المؤيدة للاحتلال مؤكدا على إن هذا الظلم للشعب الفلسطيني وحقوقه وتجاهل السبب الرئيس لكل ما يحدث - وهو الاحتلال - يمنح الغطاء للقتل والتشريد، ويبرر الحصار ومخالفة القانون الدولي والدساتير السماوية، ويتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وهي التي تتبناها هذه المؤسسات التي تستمر في ظلمها .
وحمل الدكتور منظمة العفو الدولية المسئولية الكاملة عن خلق ذرائع لجرائم الاحتلال معتبرا ذلك ضوء أخضر متجدداً له، وتشجيعاً على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب داعيا كافة وسائل الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية لتحمل مسئولياتها تجاه نقد وتفنيد الصورة المشوهة التي جاءت في بعض فقرات التقرير مع ضرورة تصحيح المنظمة لموقفها والانسجام مع ذاتها ومبادئها المعلنة .

