أخبار » الأخبار الحكومية

هيئة التوجيه السياسي والمعنوي تنظم العديد من المحاضرات والمواعظ الدينية لأفراد الشرطة‎

13 تشرين أول / مارس 2010 10:07

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

في إطار نهجها الوعظي الشامل  لكافة المراكز الشرطية  قامت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة الخميس 11/3/2010 م بإلقاء موعظة دينية على طابور أركان مركز شرطة الشيخ رضوان بعنوان "المراقبة".

وألقى الموعظة الشيخ /محمد عطا الله مدير مكتب محافظة غزة ، وتحدث فيها : أنه يجب على  رجل الأمن أن  يتميز في الأصل بالقوة والأمانة ونفهم ذلك من قوله تعالى: "إن خير من استأجرت القوى الأمين " ليستحق أن يكون في هذا المكان .

وأضاف عطا الله: أن على الإنسان  أن يراقب الله في جميع أحواله حيث أن الله مطلع عليه وناظر إليه وشاهد عليه فكيف يعصيه؟ وعليه أن يلتزم بالجماعة حتى يكون في مأمن من الشيطان وشركه، فالشيطان من الواحد اقرب ومن الجماعة أبعد، وعليه ألا يُذهب حسناته بالسيئات التي قد يعملها، بل يعمل الحسنات حتى تذهب السيئات ، قال صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت وأتبع الحسنة السيئة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن ".

وفي ذات السياق نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة محاضرة دينية خاصة بشرطة البلديات  بعنوان "آفات اللسان" بالمسجد العمري الكبير بمدينة غزة .

وألقى المحاضرة النقيب /حازم أبو مراد مساعد مدير إدارة الهندسة والمتفجرات وتحدث فيها عن ذلك العضو الصغير في حجمه الكبير في أفعاله، اللسان وما أدراك ما اللسان، هو نعمة أو نقمة، إذ باللسان يدخل الإسلام وبه يخرج إلى الكفر، في الحديث الشريف عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها الدرجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم ".

وأضاف مراد : أيها الشرطي الكلام أسيرك فإذا خرج من فيك صرت أنت أسيره، والله عند لسان كل قائل "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ، واعلموا أن اللسان سلاح ذو حدين فهو عند اللبيب المهتدي آلة من آلات الخير والبر ومركب من مراكب البلوغ والنجاح وهو عند الوقح السفيه عقرب خبيث .

كما تكلم مراد عن بعض مناقب اللسان ومنها الدخول في الإسلام والدعوة إلي الله وإصلاح البين وكل أفعال الخير والبر، أما عن آفات اللسان تحدث عن أولى هذه الآفات وهي الشرك بالله، ومنها القول على الله بغير علم، ومنها الغيبة والنميمة والكذب والكلام بالباطل أو السكوت عن الحق وخاصة إذا طلب للشهادة وسكت، ومنها شهادة الزور والقذف والحلف بغير الله والسب والشتم والسخرية بالمؤمنين وأخيراً تكلم عن الآفة العاشرة وهي اللعن.

من جهة اخرى نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح محاضرة دينية في مسجد بدر (الشرطة ) بحضور عدد من أفراد الشرطة وموظفي الوزارات وعدد من المواطنين .

وألقي المحاضرة النقيب محمود الرنتيسي مدير مكتب محافظة رفح بالهيئة تحدث فيها عن أهمية التربية علي نهج المصطفي صلي الله عليه وسلم، وكيف تربي الصحابة رضوان الله عليهم، ذاكراً عدداً من النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة، وقال : من الواجب علينا إتباع "منهج النبوة"، لأنه الدين ، والدين كله ، ولأنه منهج الخلاص من الشقاء العذاب الذي تعيشه الأمة ، فقد كان النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنفسه يشرف على تربية الصحابة ، بوحي من الله ـ تعالى ـ على أن يكونوا ـ رضوان الله عليهم ـ على هذا المنهج الرباني ، فكيف يتأتى للناس بعد ذلك ، بعد أن شهدوا خير هذا الدين وعظمته والخلق والتربية السليمة من خلاله أن  ينصرفوا إلى عقولهم وآرائهم البعيدة عنه في حل مشاكلهم.

وأكد الرنتيسي علي أن  رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الأسوة الحسنة في كل شيء وتحدث عن أخلاقه وتواضعه ومعاملته الحسنة مع الناس وحبه لصحابته صلي الله عليه وسلم ، في كل وقت وحين، وقد لخص خليفة المسلمين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ ما تقدم بقوله : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".

وأنهى الرنتيسي حديثه قائلاً:  لذلك يجب على المسلمين إتباع التربية الصحيحة والتي بها عزة لنا ولديننا ، مؤكداً علي الأثر الجميل والواضح والمردود الايجابي للتربية الإسلامية والتحلي بأخلاق النبي صلي الله عليه وسلم .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟