غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس التدشين والافتتاح المزعوم لكنيس الخراب في هذه الأثناء، حيث يجتمع الآن رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة في جلسته أمام الكنيست ليفتتحوا كنيسهم الخراب، مشيراً إلى أنهم يعدون العدة ليوم غد الثلاثاء على ان يكون يوماً عالمياً لوضع حجر الأساس على هيكلهم المزعوم.
واعتبر الوزير تأكيد نتانياهو خلال جلسته على الاستمرار في بناء المستوطنات هو استخفاف بالمقدسات الإسلامية وبردود فعل العرب والمسلمين على ان ليس لهم حق في الدفاع عن المقدسات وحماية مقدراتهم من السلب والنهب والطمس على حد سواء، إضافةً إلى أنه جانب دعائي أصفر مغشوش الهدف منه كسب تأييد جماعته اليهودية المتطرفة والمستوطنين له.
جاء تصريح رئيس لجنة القدس رداً على مزاعم نتنياهو عندما اقر بذلك أمام الكنيست ليخرج من المأزق السياسي مع خصومه الصهيونية المناهضة لحكومته المتطرفة وفي خضم الأزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة حول سياسته الاستيطانية المباشرة في القدس الشرقية.
ووقف الوزير عند حديثه الخائب الذي جاء في إطار حملته الدعائية المسعورة التي يشنها هو وحاشيته ضد المدينة المقدسة بافتتاح كنيسه الخراب قرب المسجد الأقصى ، منوهاً إلى ان كنيس الخراب المزعوم هو خطوة متقدمة باتجاه بناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
وحذّر الوزير من تداعيات الاحتلال الصهيوني واستمراره في العملية العدوانية بحق القدس والأقصى، داعياً الشعوب الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 ، إضافةً للشعوب العربية والإسلامية إلى النفير العام وشد الرحال للدفاع عن الأقصى المبارك، واعتبار يوم غد الثلاثاء يوماً غاضباً وعاصفاً يجابه ويقف سداً منيعاً أمام يومهم العالمي المزعوم.

